وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
أكدت مجلة بوليتيكو الأميركية، أن قطر قامت بتوظيف “ستيوارت جولي”، وهو عضو سابق بالحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بهدف الاستفادة من تواجده داخل صناعة القرار، لفرض نفوذها داخل الإدارة الأميركية.
وأرجعت المجلة الأميركية استعانة قطر بجولي، لتضمه إلى قائمة غير قصيرة من المقربين لمدير حملة ترامب الانتخابية “كوري ليفاندوفيسكي” الذين أقامت الدوحة علاقات معهم خلال الأعوام القليلة الماضية.
وكشفت المجلة الأميركية أن قطر كانت تدفع مبلغ 500 ألف دولار شهريًا لصالح شركة ” أفينو استراتيجيس”، والتي كان يملها ليفاندوفيسكي، كما أنها رتبت للمقابلات وعدد من السفريات التي تخدم خططها لفرض النفوذ داخل الولايات المتحدة.
عقد قطر الموقع مع جولي كان يهدف في الأساس لممارسة نوع من الضغط على الإدارة الأميركية لإنهاء المقاطعة العربية التي تزعمتها المملكة ضد أنشطة الدوحة المؤيدة للإرهاب، بالإضافة إلى العلاقات الوثيقة التي تجمعها بإيران خلال السنوات القليلة الماضية.
وأوضحت المجلة أن تعاون جولي وقطر جاء من خلال تعاقد من الباطن مع المحامي الأميركي “جراي سيلفرسميث” بعقد قيمته 50 ألف دولار شهريًا، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية لهذا التعاون كان مقابل نصف مليون دولار.
وكان “سيلفرسميث” قد زعم خلال لقاء مع أمراء قطر في نيويورك خلال العام الماضي، أنه لا يعرف الأسباب التي تقف وراء عقد تعاونه مع الدوحة، والذي حصل جولي منه بشكل مباشر على 31 ألف دولار خلال العام الماضي.
مهاجر
و الله زي ما يكون كلامكم صحيح