العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
الحَجُون المكية.. عمق تاريخي يجاور الحرم ويختزن ذاكرة المكان
بدء أعمال السجل العقاري في 3 أحياء بمنطقة مكة المكرمة
موسوعة غينيس تسجل شعار موسم جدة كأثقل درع مصنوع من الذهب
“المنافذ الجمركية” تسجل 862 حالة ضبط خلال أسبوع
لا تزال قضية الفيديوهات الفاضحة التي تورط فيها برلماني مصري شهير مع عدد من النساء متداولة في المحاكم، فبعد ساعات من القبض على مذيعة سابقة في قناة MBC مصر قام قاضى المعارضات بمحكمة مدينة نصر، بتجديد حبس سيدة الأعمال منى الغضبان 15 يوماً على ذمة التحقيقات، لاتهامها بالظهور في فيديو إباحي جديد.
وبهذا أصبحت منى الغضبان صاحبة مقطعين مخلين ضمن مجموعة المقاطع التي تم تسريبها مؤخراً.
وبعد تسريب أول مقطع تم القبض على منى الغضبان وأمرت النيابة بحبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
واعترفت منى الغضبان أنها هي التي ظهرت بالفيديو الإباحي، مشيرة إلى أنها تعرفت على المخرج الشهير في إحدى المناسبات منذ سنوات، ونشأت بينهما قصة حب انتهت بزواجهما عرفياً.
وتم القبض حتى الآن على 5 نساء من بينهن منى الغضبان والمذيعة رنا هويدي، وعدد من الفنانات اللواتي جمعتهن فيديوهات غير لائقة مع خالد يوسف.
واعترفت كل النساء بأنهن ارتبطن بالمخرج الشهير بعقد زواج عرفي في فترات مختلفة.
من جانبه نفى خالد يوسف كل الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أنه سيكشف الحقيقة للرأي العام في الوقت المناسب.
ويتواجد خالد يوسف في فرنسا حالياً، حيث سبق له أن غادر مصر قبل أن يتم القبض على أولى ضحاياه بساعات.
وأكد خالد يوسف أنه لم يهرب وأن سفره إلى فرنسا كان مرتباً له سلفاً، حيث يزور ابنته وزوجته المقيمتين هناك بشكل شبه دائم.