روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
روسي من موسكو، عمره 26 واسمه سيرغي كيريلوف، قام الأحد الماضي بما هو نادر في عالم الوعود الدموية، فنفذ واحداً قطعه على نفسه “أون لاين” أمام المئات، معلناً عبر مواقع التواصل في الإنترنت، وطوال الأسبوع الماضي، أنه سينتحر علناً بالصوت والصورة أمام كل من يقرأ وعده، ثم قام بأول خطوة وبثّ عنوانه في موقع “سكايب” الشهير، ليراه الراغبون بأعينهم كما وعد تماماً: قاتلاً ومقتولاً معاً.
العشرات تسارعوا إلى عنوانه “السكايبي” في اليوم الموعود، ومعظمهم يظنه يمزح، وبعضهم جاء ربما لشماتة عابرة بأحدهم وعد ولم يفعل، فيما لو تراجع عما قال.
وظهر كيريلوف بالشورت وبصدر مكشوف، أي كما كان في صورة بثها إليهم والتقطها بنفسه صباح ذلك اليوم في حديقة البيت، ودخل سيرغي في حوارات متقطعة مع زائريه حول ما قطعه لهم، ثم بدأ الملل يسيطر على بعضهم لتأخره بالإيفاء بوعده الانتحاري، من دون أن ينصحه أي منهم بعدم تنفيذه، بل راحوا يشجعونه عليه مع شيء من التحدي بكلام مسموع، وتعليقات كتبوها في موقعه وقرأها، وتبقى محفوظة دائماً.
بعد هذه الصورة دخل وحيدا الى غرفته ليظهر في سكايب أمام من شجعوه على تنفيذ وعده، فوفى به وانتهى معلقا.
بعضهم طالبه بالإسراع “فلا وقت عندنا لنضيعه”، وآخر قال له: “إن الرجل الحقيقي إذا قال شيئاً يفعله”، وأخرى علق قائلةً: “اعتقدتك رجلاً”، ومثلها كثيرون كرروا تعليقات شبيهة، إلا واحدا اختلف عن الجميع، فكتب تعليقاً ينصحه فيه بالعدول عن نواياه.
وخاب ظن الزائرين بسيرغي حين فاجأهم بتركيز كاميرا “السكايب” على جانب آخر من المطبخ، ورأوه يمضي إليه ليقف على كرسي أسفل بابه ليصبح بارتفاعه تقريبا، وهناك أدخل رأسه بحلقة حبل مثبت بوصلة معدنية أدخلها بالإطار الفوقي للباب، وبعدها التفت ليراه “السكايبيون” لآخر مرة، ثم وجدوه يطرح الكرسي جانبا من تحت قدميه، ويهوي متدلياً ومشنوقاً أمام أعينهم المذهولة.
يوم الأربعاء الماضي ظهرت صور سيرغي البائسة في وسائل إعلام روسية، مع خبره الذي استمدت تفاصيله من الشرطة، وفيه بيانها بأنها علمت بما جرى من المحفوظ بحسابه في “سكايب” المتيح للمتحاورين أن يروا بعضهم على شاشات الكمبيوترات، ووجدت ما فيه من صور وتعليقات محفوظة، لذلك أسرعت بفتح تحقيق، وبملاحقة من زاروه في الموقع وشجعوه، بتهمة التحريض على القتل.
نونا
اللهم عافنا وقوي ايماننا يارب
علي القحطانـي
الحمد لله على نعمت الاسلام