برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نجا أحد المسافرين من كارثة الطائرة الإثيوبية التي تحطمت وهي في طريقها إلى كينيا، أمس الأحد، وذلك بسبب تأخر رحلته من دبي إلى أديس أبابا؛ الأمر الذي عرقله عن ركوب الطائرة المنكوبة، حيث كانت تلك اللحظات الفارقة سبباً في إنقاذ حياته من موت محقق.
وكان والد المسافر (أحمد) الذي نجا من الحادث كان ينتظره في مطار نيروبي الدولي، وشاهد عائلات ركاب الطائرة وقد تجمعوا في مطار “جومو كينياتا” الدولي.
واقترب مسؤول الأمن من الوالد وسأله عن الرحلة التي ينتظرها، فأجابه بأنه ينتظر رحلة “إثيوبيا”، فقال له إنها تحطمت، فشعر الأب بالصدمة والحزن.
وروى الابن، الذي يعمل في دبي، أن والده فوجئ به يتصل به، ويبلغه بأنه لا يزال حيًا في أديس أبابا، ولم يسافر على الرحلة.
وكان أحمد قادمًا من دبي إلى أديس أبابا ليستقل الطائرة المنكوبة إلى نيروبي، إلا أن رحلته من دبي تأخرت، واستقلّ الطائرة التالية لها فنجا.
يُذكر أن الطائرة فُقد الاتصال بها بعد 6 دقائق قرب بلدة بيشوفتو الواقعة على مسافة 60 كلم جنوب شرق أديس أبابا، وبلغ عدد الضحايا نحو 157 شخصًا من 32 جنسية.