لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
على إيقاع الأصوات الهادرة التي تطالبه بالرحيل عن السلطة لا يزال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يتشبث بالسلطة من فوق كرسيه المتحرك الذي أقعده عليه المرض قبل عدة سنوات.
وبالرغم من دعوة رئيس الأركان الجزائري قبل يومين إلى تفعيل المادة 102 من الدستور التي تتضمن إجراءات إعلان خلو منصب الرئيس إلا أن بوتفليقة لم يبد أي تجاوب فيما يتعلق بالمرحلة المستقبلية.
وقبل أسابيع ألغى بوتفليقة الاستحقاق الانتخابي وأقال الحكومة ووعد بعدم الترشح لولاية خامسة لكن المتظاهرين يرفضون استمراره في الحكم مؤكدين أنه يحاول إطالة ولايته الرابعة.
واحتشد آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية، الجمعة، لتكثيف الضغوط على الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة كي يستقيل من منصبه فيما يسعى الجيش لتنحيه مع تخلي حلفائه عنه.
وكان مئات المحتجين خرجوا إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية، الخميس، للمطالبة باستقالة بوتفليقة وتغيير النظام السياسي بعدما دعا الجيش الذي يتمتع بنفوذ قوي إلى عزل الرئيس.
ولم تقتصر انتقاداتهم على بوتفليقة وحده، وإنما طالت أيضا النظام السياسي الذي تركز على مدى عقود حول قدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا، التي دارت رحاها بين عامي 1954 و1962، وضباط الجيش ورجال الأعمال.
وقال الاتحاد العام للعمال الجزائريين، الذي كان لفترة طويلة من أشد مؤيدي الرئيس، إنه يؤيد دعوة الجيش بشأن بوتفليقة.