الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
تراهن الولايات المتحدة الأمريكية على نجاح شركة ويستنجهاوس في قيادة الكونسورتيوم الذي يتنافس على الفوز ببناء المفاعلين النوويين للمملكة خلال المستقبل القريب.
تاريخ الشركة
شركة “Westinghouse Electric Corporation” وهي إحدى عمالقة التصنيع الأمريكي، تم تأسيسها في 8 يناير 1886، وتحمل اسم شركة ويستنجهاوس للكهرباء، ثم أعاد تسميتها مؤسسها جورج ويستنجهاوس إلى شركة ويستنجهاوس للكهرباء.
وكان جورج ويستنجهاوس قد أسس في السابق شركة ويستنجهاوس إير بريك، وهي واحدة من المؤسسات الصناعية الأمريكية، وذلك قبل أن تشتري مؤسسة CBS الإذاعية في عام 1995 الشركة.
نجاحات ميدانية
كانت الشركة رائدة في صناعة توليد الطاقة وفي مجالات نقلها لمسافات طويلة ونقل التيار المتردد عالي الجهد، حيث بدأ كانت شاهدة على بدء تشغيل أول مولد توربيني يعمل بالبخار في ويستنجهاوس، وهي وحدة تبلغ قدرتها 1500 كيلو واط، في شركة هارتفورد الكتريك لايت في عام 1901.
اليوم تملك ويستنجهاوس نسبة كبيرة من مولدات التوربينات البخارية العاملة في جميع أنحاء العالم، والتي تتراوح بين وحدات تصل إلى 1500 ميجاواط من مصانعها في ليستر بولاية بنسلفانيا.
وتمتلك الشركة تعاوناً واضحاً مع العديد من المؤسسات الصناعية الكبرى مثل ميتسوبيشي اليابانية، إلى جانب مجموعة واسعة من المؤسسات التقنية الصينية.
الطاقة النووية
نتيجة لمشاركتها في البرنامج العسكري للحكومة الأمريكية لتطبيقات الطاقة النووية، لعبت وستنجهاوس دورًا أساسيًا في تطوير وتسويق أنظمة الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية.
وامتلكت الشركة إسهامات في التعاون النووي مع العديد من المؤسسات والكيانات العملاقة، بينها شركة توشيبا اليابانية، كما استطاعت أن تتولى مجموعة لا بأس بها من المشروعات الخاصة بتوليد الطاقة من القدرات النووية.