قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
حذر البابا فرنسيس مسيحيي المغرب من القيام بأي أنشطة تبشيرية لافتا إلى أن دروب الرسالة لا تمر من خلال أنشطة التبشير التي تقود دوما إلى طريق مسدود.
وقال البابا فرنسيس أثناء خطاب ألقاه في كاتدرائية الرباط ضمن فعاليات اليوم الثاني لزيارته للمغرب بدعوة من الملك محمد السادس. : “رجاء لا تبشروا”!..”رسالتنا كمعمدين وكهنة ومكرسين لا يحددها بشكل خاص العدد أو المساحة التي نشغلها، وإنما القدرة على خلق التغيير والدهشة والتعاطف”.
وتابع : “عدد المسيحيين في هذا البلد قليل، لكن هذا الواقع ليس بمشكلة في نظري، رغم أنني أدرك أن البعض لديه مصاعب أحيانا”.
وخصص اليوم الثاني من زيارة البابا فرنسيس للقاء الأقلية المسيحية في المغرب، وترأس قداسا ضخما شارك فيه آلاف الأشخاص.
ويحتضن المغرب أقلية صغيرة من المسيحيين أغلبها مهاجرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء يمارسون شعائرهم بكل حرية، في حين يضطر معتنقو المسيحية من المغاربة إلى التستر، ويلاحقون إذا جاهروا باعتناق دين آخر غير الإسلام، وذلك بموجب قانون يجرم التبشير.
يذكر أن هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها البابا فرنسيس إلى المغرب وقد سبق له أن زار عدة دول عربية من بينها الإمارات مطلع العام الجاري ضمن فعاليات عام التسامح.
وسبق أن التقى البابا فرنسيس رموزا دينية من الدول الإسلامية من بينهم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لبحث وتنسيق الحوار بين اتباع الأديان المختلفة ونشر ثقافة التسامح في العالم.