غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
من بين الأسباب الشائعة للأرق هي الأفكار المتسارعة. ما الذي يجب فعله إذا لم يتمكن المرء من وقف تشغيل ذهنه في المساء؟ ينصح الخبراء بالنهوض من الفراش.
ويقول هانز-جونتر فيس، المتخصص في طب النوم، كما أنه مؤلف وعضو بالمجلس التنفيذي بجمعية النوم الألمانية، إن هذا سوف يجعل الذهن يربط السرير وغرفة النوم بالقلق والمشاكل. كما لا تبدأ في عمل المشاوير الخاصة بقضاء حاجات المنزل أو أداء عمل مكتبي.
ويوصي هانز قائلاً: “لا تبدأ بفعل أي شيء من شأنه أن يحفزك بأي حال من الأحوال”، ولكن يفضل “أن تفعل أي شيء يساعدك على الاسترخاء”، مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة في ضوء خافت.
ويضيف أن اجترار الأفكار حيال شيء معين يمكن أن يكون مفيداً في البداية، طالما أن أفكارك تسكن مجدداً. وعندما تشعر بالنوم، عد إلى الفراش مجدداً.
ويقول فيس إن نحو 6% من سكان ألمانيا يعانون لأسباب مختلفة من مشاكل في الدخول في النوم أو البقاء نائمين وهي تكون خطيرة بما يكفي ما يستدعي علاجاً. ويعاني ما بين رُبع وثلث السكان من الأرق أحياناً.
وأضاف أنه إذا كنت لا تزال نشيطاً عقلياً وعاطفياً قبل فترة قصيرة من التوجه للفراش، سيكون من الصعب النوم، وبالتالي يجب أن تتجنب أي أنشطة محفزة التي يمكن أن تشمل تصفح الإنترنت.
ولتهدئة أفكارك، من المفيد فعل شيء مريح للأعصاب، ربما قراءة كتاب أو استخدام تطبيق محفز للنوم.