متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
من بين الأسباب الشائعة للأرق هي الأفكار المتسارعة. ما الذي يجب فعله إذا لم يتمكن المرء من وقف تشغيل ذهنه في المساء؟ ينصح الخبراء بالنهوض من الفراش.
ويقول هانز-جونتر فيس، المتخصص في طب النوم، كما أنه مؤلف وعضو بالمجلس التنفيذي بجمعية النوم الألمانية، إن هذا سوف يجعل الذهن يربط السرير وغرفة النوم بالقلق والمشاكل. كما لا تبدأ في عمل المشاوير الخاصة بقضاء حاجات المنزل أو أداء عمل مكتبي.
ويوصي هانز قائلاً: “لا تبدأ بفعل أي شيء من شأنه أن يحفزك بأي حال من الأحوال”، ولكن يفضل “أن تفعل أي شيء يساعدك على الاسترخاء”، مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة في ضوء خافت.
ويضيف أن اجترار الأفكار حيال شيء معين يمكن أن يكون مفيداً في البداية، طالما أن أفكارك تسكن مجدداً. وعندما تشعر بالنوم، عد إلى الفراش مجدداً.
ويقول فيس إن نحو 6% من سكان ألمانيا يعانون لأسباب مختلفة من مشاكل في الدخول في النوم أو البقاء نائمين وهي تكون خطيرة بما يكفي ما يستدعي علاجاً. ويعاني ما بين رُبع وثلث السكان من الأرق أحياناً.
وأضاف أنه إذا كنت لا تزال نشيطاً عقلياً وعاطفياً قبل فترة قصيرة من التوجه للفراش، سيكون من الصعب النوم، وبالتالي يجب أن تتجنب أي أنشطة محفزة التي يمكن أن تشمل تصفح الإنترنت.
ولتهدئة أفكارك، من المفيد فعل شيء مريح للأعصاب، ربما قراءة كتاب أو استخدام تطبيق محفز للنوم.