توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
تعهد الرئيس الجزائري المؤقت، عبدالقادر بن صالح، الثلاثاء، في أول خطاب له بعد توليه المنصب، بإجراء انتخابات حرة، وذلك بعد أسابيع من الاحتجاجات التي أدت إلى استقالة عبدالعزيز بوتفليقة بعد 20 عامًا في الحكم.
وأكد ابن صالح، أن طموحه الوحيد هو تأدية مهمته بتفانٍ، والإسراع في إقامة انتخابات رئاسية.
وقال ابن صالح، الذي رفضه المحتجون مباشرة بعد اختيار البرلمان له لقيادة فترة انتقالية: إن الجيش احتكم للدستور كسبيل للخروج من الأزمة.
وأضاف أنه عازم على التشاور مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني سعيًا لبناء جزائر جديدة.
وقال ابن صالح: إنه سيعمل على إحداث هيئة وطنية جماعية تعهد لها مهمة تحضير شروط إجراء الانتخابات، وتعهد بأن تسخر الحكومة لها جميع السبل لأداء مهامها بحرية. وطلب ابن صالح من الطبقة السياسية أن تتحلى بالثقة لبناء الصرح القانوني، الذي يمهد لبناء نظام سياسي جدي، وقال: “المهم هو أن يختار الشعب الشخص والبرنامج المتجاوب مع طموحاته”.
وعن مهمته كرئيس مؤقت للجزائر، أكد ابن صالح “أن الأمر يتعلق بمهمة دستورية ظرفية يتعين علي الاضطلاع بها.. وأنا عازم على القيام بهذا بتفانٍ ووفاء وحزم، خدمة لشعبنا الأبي”.
وأثنى عبدالقادر بن صالح على القوات الأمنية قائلًا: “باسم جميع المواطنين أجزي شكري لجميع قوات الأمن على ما تحلت به من احترافية والتزام”، خلال المظاهرات الجزائرية التي اجتاحت البلاد في الأسابيع الماضية.
وقال الرئيس الجزائري المؤقت: إن الأسابيع الأخيرة فتحت للبلاد أفقًا ديمقراطيًّا جديدًا، وأشاد بالمظاهرات الجزائرية، التي عبر بها الشعب “عن تطلعاته للتغيير والإصلاح والمشاركة الفعلية بالتغييرات المتعلقة بمستقبله”.