تحذير أمني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة سامسونج.. والأمن السيبراني يدعو إلى التحديث الفوري
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
خمسة عقود وأنت تلاحق الحلم وتنتظر هذه اللحظة التاريخية الفارقة.
خمسة عقود وأنت تُمني النفس بأن ترى فريقك جنباً إلى جنب مع الأربعة الكبار مقارعاً لهم وتستحضر مباريات قليلة جداً لعبها معهم.
خمسة عقود وأنت تتأمل تجارب لأندية مثل الفتح، التعاون، والرائد، والفيصلي، والباطن كانت مع فريقك في نفس الدرجة وكنت تراه في مراحل كثيرة أعلى كعباً منهم لكنه لم يصعد مثلهم!
خمسة عقود وأنت مجبر على التوزع بين تشجيع أندية الممتاز والتنقل لحضور المباريات من منطقة لِأخرى وتقول: ليت فريقي معهم حتى أشجعه وحده.
خمسة عقود وأنت ترى الحضور الجماهيري الكبير لبعض أندية الممتاز وتقول: يا ترى متى يأتي اليوم الذي أتباهى وأفاخر فيه بجماهيري العريضة ؟
خمسة عقود وأنت ترى عدداً من أبناء المنطقة يمثلون الأندية الكبيرة والمنتخبات خير تمثيل وتقول ليتهم وجدوا الفرصة من خلال نادي منطقتهم.
خمسة عقود وأنت تشاهد أن مدينتك بموقعها ومكانتها الاقتصادية الكبيرة على مستوى المملكة وعدد سكانها الكبير جديرة بأن يكون لها فارساً يمثلها بالممتاز.
خمسة عقود وأنت تتابع مانشتات الصحف العريضة وهي تتغني بأندية العاصمة والغربية والشرقية وحتى القصيم والشمال وتفرد لها الصفحات والملاحق وناديك تراه يتيماً لا يحصل إلا على الفتات!
خمسة عقود وأنت ترى عدداً من الإعلاميين البارزين من أهالي المنطقة يتبوءون مناصب قيادية رفيعة في القنوات والبرامج والصحف الرياضية، وتقول: يا خسارة.. ليت فريقي بالممتاز ليجد دعماً إعلامياً لوجستياً قوياً يجاري من خلاله الأندية الكبيرة.
خمسة عقود يفصلك يا مشجع ضمك الأصيل عن كسرها وإنهاء احتكارها لفريقك 90 دقيقة فقط وبعدها يتحول الحلم إلى حقيقة وتجد نفسك وفريقك في مكانه الطبيعي بين الكبار، فلا تتأخر ولا تبخل بحضورك.