تراجع أسعار النفط عالميا بسبب عمليات جني الأرباح
الهند: مقتل شخص وإصابة آخرين في تدافع خلال مهرجان هندوسي
الجيش الكويتي: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية
الإمارات تنفي سماع دوي انفجارات في وسط دبي: تحروا الدقة
البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
صدر العدد (137) من مجلة كلية الملك خالد العسكرية ـــ مايو 2019م، متضمنًا (رسالة القارئ) بقلم المشرف العام اللواء الدكتور: سعيد بن ناصر المرشان، بعنوان: (الصناعات العسكرية تحلق فوق أغلى أرض)، مشيراً فيها إلى أن ما صرح به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قبل أكثر من سنتين عن توطين نسبة 50% من إجمالي الإنفاق العسكري الحكومي لم يكن “مجرد أمنيه تمناها، تاركاً تحقيقها للظروف والملابسات، بل كانت عزيمة قائد يسعى إلى صنع المستقبل، ويخطط له بوعي وهمة، عكستها رؤية المملكة 2030، وأعدت لها البرامج التفصيلية والمؤسسات الوطنية التي تسهم في تنفيذها على أرض الواقع)”.
وأضاف المرشان: ” ولم يمض إلا زمن قصير على هذه الطموحات التي غرسها سيدي سمو ولي العهد في صدور المواطنين، وبخاصة فئة الشباب، حتى بدأت تتحقق على أرض الواقع، ففي الرابع والعشرين من شهر رجب 1440هـ، قام سمو سيدي ولي العهد بتدشين أول طائرة تدريب نفاثة – من طراز (هوك) – وهي باكورة إنتاج مبادرات البرنامج السعودي البريطاني لنقل وتوطين التقنية، الذي يشغل الشباب السعودي فيه ما نسبته 70% يتم تدريبهم من أكثر من سنتين على أيدي خبرات عالمية.
وتابع “لا شكّ أن العبارة التي وجهها سمو ولي العهد لقائد الطائرة – عبر جهاز الإرسال اللاسلكي – عندما استأذن سموه في الإقلاع، والتي قال فيها: « بسم الله وعلى بركة الله، حلق فوق أغلى أرض»، قد ترددت على مسامع كل أبناء الوطن شعوراً بالفخر والعزة، كما كان توقيع سموه (يحفظه الله) على جسم الطائرة قبل تحليقها توثيقاً لصك انتقال المملكة إلى المستقبل الواعد الذي يحتل فيه أبناء الشعب السعودي مكانهم اللائق في مجال الصناعات العسكرية العالمية”.
ونظراً لتزامن العدد مع موعد تخريج الكلية لدورة جديدة من دورات الضباط الجامعيين ودفعة جديدة من طلبة الكلية، فقد تناولت (نافذة التحرير) ومضات سريعة لأقسام الكلية، ومهامها، وأهدافها، وانجازاتها على مدى العقود الأربعة الماضية، وما كان يتم خلالها من تطور وتحديث وتحسين لمناهجها التعليمية وبرامجها التدريبية. كما تضمنت المجلة تحقيقًا صحفيًا بعنوان: (إضاءات على التأهيل والتدريب في الكليات العسكرية)، واستعرضت فيه إعداد الطالب العسكري في الكليات العسكرية بالمملكة العربية السعودية: تربوياً وعسكرياً وثقافياً وعلمياً وبدنياً وقيادياً وميدانياً.
كما تضمنت المجلة عدة مقالات: عسكرية، وسياسية، واستراتيجية، إضافة إلى ما تضمنه العدد من الأبواب ثابتة.
لمشاهدة العدد اضغط (هنا).