غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
تتربع قرية الحصحص على هضبة فوق سلسلة جبال فراع الضميران وتتبع محافظة قلوة، حيث تشتهر هذه القرية بالزراعة والتراث، ولكنها تحلم وتنتظر النهوض في كافة الخدمات الأساسية.
وقال محمد عبدالله: إن القرية تحتاج إلى الكثير من الخدمات مثل استكمال الطريق البالغ طوله 12 كيلومتراً، وأيضاً استكمال سفلتة الطرق الداخلية للقرية وإنارتها بشكل كامل وترصيفها.
وأضاف من جهته جمعان محمد أنه تم الاتفاق مع بلدية محافظة قلوة على تجهيز الساحة الشعبية لتخدم الأهالي في هذه القرية ولم يحدث شيء إلى الآن، مشيراً إلى أنه فيما يخص المياه وإنشاء خزان للقرية فقد تمت مقابلة وزير الزراعة والمياه وطلبوا منه إيصال المياه إلى القرية عن طريق شبكة ووعدهم بذلك إلا أن ذلك لم يحدث، متعجبين من هذا التجاهل.
ولفت إلى أن الآونة الأخيرة شهدت هجرة الأهالي من القرية بعد نفاد صبرهم من الوعود التي لم تنفذ، لتكون القرية مكاناً للأشباح بعد ذهاب أهلها إلى المدن أو المحافظات التي بها خدمات.
من جهته، أكد صالح عبدالله أن معاناتهم تمتد تقريباً إلى 40 عاماً وحالتهم في تدهور لعدم توفر الخدمات في القرية وعدم تلبية مطالبهم في إنشاء مركز صحي ومركز للإمارة ليخدم كافة الأهالي.
