رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
تتربع قرية الحصحص على هضبة فوق سلسلة جبال فراع الضميران وتتبع محافظة قلوة، حيث تشتهر هذه القرية بالزراعة والتراث، ولكنها تحلم وتنتظر النهوض في كافة الخدمات الأساسية.
وقال محمد عبدالله: إن القرية تحتاج إلى الكثير من الخدمات مثل استكمال الطريق البالغ طوله 12 كيلومتراً، وأيضاً استكمال سفلتة الطرق الداخلية للقرية وإنارتها بشكل كامل وترصيفها.
وأضاف من جهته جمعان محمد أنه تم الاتفاق مع بلدية محافظة قلوة على تجهيز الساحة الشعبية لتخدم الأهالي في هذه القرية ولم يحدث شيء إلى الآن، مشيراً إلى أنه فيما يخص المياه وإنشاء خزان للقرية فقد تمت مقابلة وزير الزراعة والمياه وطلبوا منه إيصال المياه إلى القرية عن طريق شبكة ووعدهم بذلك إلا أن ذلك لم يحدث، متعجبين من هذا التجاهل.
ولفت إلى أن الآونة الأخيرة شهدت هجرة الأهالي من القرية بعد نفاد صبرهم من الوعود التي لم تنفذ، لتكون القرية مكاناً للأشباح بعد ذهاب أهلها إلى المدن أو المحافظات التي بها خدمات.
من جهته، أكد صالح عبدالله أن معاناتهم تمتد تقريباً إلى 40 عاماً وحالتهم في تدهور لعدم توفر الخدمات في القرية وعدم تلبية مطالبهم في إنشاء مركز صحي ومركز للإمارة ليخدم كافة الأهالي.
