وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أصدرت النيابة العامة قرارا باستدعاء أحد الممثلين والتحقق معه حول صحة مقطع وتغريدات انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي تحتوي إساءة لرجال الحد الجنوبي.
جاء ذلك بعد أن تداولت مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو مسيء لرجال الحد الجنوبي، وصور تغريدات فيها تجاوزات تستحق العقوبة.
والنيابة العامة تقوم برصد التجاوزات وملاحقة أصحابها حفاظاً على أمن المجتمع وسلامة أفراده.
وقبل قليل، أحالت وزارة الإعلام، أسامة سالمين للجنة المخالفات الإعلامية للتحقيق معه، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.
وأكد المتحدث باسم وزارة الإعلام أن الوزارة تدعم الحريات الفنية وتصونها، ولكنها لن تتهاون بشأن التجاوزات التي تسيء إلى مرابطينا الذين نفخر بهم جميعًا وبدورهم العظيم.
وأشعل مقطع فيديو ظهر فيه الشاب أسامة سالمين “ستاند آب كوميدي” حالة من الغضب، بعد أن حمل إساءات صريحة لسياسة المملكة تجاه عدد من الدول المعادية، فضلًا عن تهكّمه على أبطالنا في الحد الجنوبي.
وظهر الشاب في الفيديو على مسرح نادي جدة للكوميديا ساخرًا من الجنود الذين فقدوا أحد أطرافهم أثناء المعارك، فضلًا عن انتقاده لسياسة المملكة في التعامل مع دولٍ معادية.
الجدير بالذكر أن الشاب أغلق خاصية الوصول لحسابه بعد الهجوم الكبير الذي طاله بسبب تعليقاته المهينة والغير أخلاقية التي صاحبت عرضه على المسرح.
وظهر الكثير من المطالبات للتعامل مع “الكوميديانات” بشكل صارم بعد أن باتوا يخرجون عن سياق عروضهم الترفيهية ليطرقوا أبواب السخرية والنقد الشخصي؛ بحسب متابعين.
وكان العديد من مستخدمي منصة يوتيوب بالإضافة إلى تويتر أبدوا استياءهم أكثر من مرة من بعض مقاطع وفقرات نادي جدة للكوميديا، نظير غياب الرقابة على المحتوى المطروح للجمهور، والتي تم تسريبها مؤخرًا، بسبب ما تضمنته من عبارات خادشة للحياء وغير لائقة.