“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
في علامة جديدة على ما يُشاع بشأن الشقاق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، قال الأخير إن بلاده “تفقد الأمل”، بسبب “الأزمة الاقتصادية وتزايد الخلاف السياسي وتآكل الأخلاق”.
وصرح داود أوغلو العضو البارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمستشار المقرب لأردوغان، خلال حفل إفطار في أنقرة، قائلًا: “يمكن فقدان السلطة والفوز بها مرة أخرى”.
وأضاف داود أوغلو الذي تعرض لتهميش من أردوغان وأجبر على الاستقالة عام 2016: “هناك شيء واحد فقط لا يمكن علاجه عند فقده. هذا هو الأمل، أولئك الذين فقدوا الأمل لا يمكن أن يكون لهم مستقبل، المخاوف لا يجب أن تصبح دافعًا”.
ودعا داود أوغلو إلى التخلي عن الانغلاق الاجتماعي، مشيرًا إلى أن “المجتمعات المغلقة أدّت لأوضاع بالغة السوء مثل ما حدث في العراق”، قائلًا:” رأيت ذلك في بغداد والموصل، حيث تقسم المدن إلى أحياء تعيش منعزلة لتخرج أجيال منفصلة عن بعضها البعض لاحقًا”.
وفي الأسابيع الأخيرة، خرج داود أوغلو عن صمته ووجّه انتقادات صريحة لحزب العدالة والتنمية، لاسيما سياسات الرئيس التركي.