سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية الريدة وقصيعر باليمن
الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي واليورو
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
مسؤول أمريكي: قصفنا 50 هدفًا في جزيرة خارك الإيرانية
وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
رئيس وزراء باكستان: أكدت للأمير محمد بن سلمان أننا مع السعودية صفًا واحدًا
تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
مع نزول رواتب شهر مايو.. شرعت العديد من المحلات والمجمعات التجارية في استقبال المتسوقين على مدار اليوم لشراء مستلزمات العيد، حيث تشهد المحلات والمجمعات التجارية ازدحامًا كبيرًا من المتسوقين، إضافة إلى ازدحام الشوارع والميادين بالمركبات.
“المواطن” بدورها رصدت إقبال المتسوقين على أحد الأسواق القديمة بالمحافظة وهو سوق البلد بالمنطقة المركزية؛ وذلك لقضاء مستلزمات العيد.

وتحدث عبدالله العتيبي لـ”المواطن” قائلًا: يعد سوق البلد أحد الأسواق القديمة، ولا زال يحافظ على مكانته ورونقه الخاص وخصوصًا في المواسم، حيث يشهد إقبالًا كبيرًا من المتسوقين لشراء مستلزمات العيد، وعلى الرغم من افتتاح المولات والمجمعات التجارية المغلقة والمكيفة، إلا أنه لا زال محافظًا على مكانته لدى المتسوقين، مشيرًا إلى أنه يحرص على شراء مستلزمات العيد له ولأبنائه من هذا السوق.
فيما أوضح خالد الزهراني بأنه دائمًا ما يستمتع بأجواء وليالي رمضان في سوق البلد، حيث تنتشر في كافة أزقته أنواع المحلات والبسطات المختلفة من أكلات شعبية وملابس، إضافة إلى محلات بيع السمن والعسل والعطورات وغيرها، والتي تلبي احتياجات المتسوقين سواء من المواطنين أو من مختلف الجنسيات.
وأشار إلى أن التجديدات والتطويرات التي شهدها السوق في السنوات الماضية ساهمت في الإقبال المتزايد على السوق، إضافة إلى تحويل المواقف الخاصة به إلى مدفوعة الآجر، مما سهل على المتسوق على إيجاد موقف له بكل يسر وسهوله، بعكس السابق حيث كان يسيطر عليها أصحاب المحلات، مضيفًا بأنه يقوم بشراء مستلزمات العيد من هذا السوق؛ حيث إنه يسهل عليه مهمته في قضاء كافة مستلزمات من مكان واحد وفي مدة قصيرة.

وأبدى الزهراني استياءه من انتشار العربات المتجولة وأيضًا باعة الطراطيع الذين يستغلون أوقات ضعف الرقابة الميدانية، وخصوصًا في منتصف الليل وساعات الصباح الأولى لبيع بضائعهم، متمنيًا تكثيف الجولات الميدانية والرقابية على كافة الأسواق في جميع الفترات ومصادرة المخالفات التي يتم ضبطها.
