نُزل الطائف الجبلية.. إقامة تستمد ملامحها من الأرض والمرتفعات
الواجهة البحرية بالقنفذة تنسج مشهدًا حضريًا يعزز جودة الحياة ويثري السياحة البحرية
الأرصاد: الدمام الأعلى حرارة بـ47 مئوية وأبها الأدنى
ضبط عصابة في مصر بحوزتها 90 قطعة أثرية ومخدرات وأسلحة
مركز الغطاء النباتي يطرح 11 فرصة تنمية مستدامة
السجل العقاري يبدأ تسجيل أكثر من 167 ألف قطعة عقارية في 5 مناطق
زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب ولاية ألاسكا الأمريكية
دراسة تظهر تزايد القلق من استخدام الذكاء الاصطناعي
“كفاءة” يطلق استبانة إلكترونية لقياس مستوى الوعي عن كفاءة الطاقة
ميدان الهجن بنجران يُعلن نتائج سباق سنّ “اللقايا فما فوق”
باتت قصة الأب ويليام ديفيد واحدة من أكثر القصص غرابة ومأساوية، ليس فقط للأطباء ولكن أيضًا للعديد من وسائل الإعلام الدولية، والتي صُدمت من التدهور الصحي الذي مرّ به في أعقاب نزوله إلى البحر.
القصة كما روتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، بدأت عندما توجّه الأب البالغ من العمر 66 عامًا إلى ولاية فلوريدا لرؤية ابنته وعائلته.
وعلى الرغم من اتخاذ ابنته كافة الإجراءات لحمايته عند النزول إلى البحر، لم تُفلح تلك المحاولات في حمايته من البكتيريا الآكلة للحوم، والتي استطاعت أن تؤثر على الأب الأمريكي الذي يُعاني مرض السرطان منذ وقت طويل.
وخرج ديفيد من المياه وهو سليم، ولا يعاني أي آلام في جسمه، إلا أنه بعد ساعات قليلة شعر الأب الأمريكي بأوجاع غير محتملة في كافة أنحاء جسمه مع وجود بقعة حمراء اللون في ظهره.
وكانت البقعة الحمراء هي إشارة واضحة إلى أن ديفيد يعاني من البكتيريا آكلة اللحوم، خاصة وأن هؤلاء الذين يعانون من السرطان لسنوات طويلة، تتسم أجسامهم بضعف في جهاز المناعة.
واستيقظ في اليوم التالي بحمى وقشعريرة وألم وعلامة على ظهره، وهو الأمر الذي لم تنجح محاولات الأطباء في إيقافه، وخلال 48 ساعة توفي ديفيد.