“البيئة” تؤكد وفرة منتجات الدواجن في الأسواق المحلية بالمملكة
البرلمان العربي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي السافرة على لبنان محاولة جديدة لجر المنطقة لفوضى شاملة
تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
في مشهد يتكرر كل عام، يتزاحم أهالي مدينة تبوك على ثلاثة مسالخ نموذجية تتبع لأمانة المنطقة بعد إزالة المسلخ الرابع في حي المروج والتي لا تفي للحاجة، بل تسبب الازدحام بعد أن أوقف بعض الأهالي مركباتهم منذ بداية شهر ذي الحجة أمام المسالخ لحجز رقم للذبح في أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وبالرغم من أن هذا الأمر تم مناقشته في جلسات المجلس البلدي، إلا أن الوضع بقي كما هو دون تحريك ساكن من قبل الأمانة مما فتح الباب لأصحاب المنادي بالذبح دون وجود طبيب بيطري في بعض المسالخ ودون وجود رقيب على الأسعار التي تضعها هذه المسالخ.

ورصدت “المواطن” الازدحام في المسالخ، كما وثقت بالصور إيقاف الأهالي لمركباتهم لحجز رقم بهذه المسالخ وتركها دون حراك حتى ينتهون من الذبح، فيما رصدت بعض المنادي التي تستقبل مواطنين ومقيمين للذبح بدون وجود طبيب بيطري وبأسعار مبالغ فيها، حيث وصل سعر الذبح إلى 100 ريال، ويتم تسلم الأضحية بدون رأس ومقطعة إلى أربعة أجزاء، من أراد تقطيع الأضحية مع الرأس فيصل السعر إلى 200 ريال.
كما لجأ بعض الأجانب إلى عمل دعايات لأنفسهم للذبح بالمنازل مقابل 100 إلى 150 ريالًا للأضحية.
وقال محمد العطوي وخالد الحربي: إنهما مضطران للذبح بهذه الأسعار التي يفرضها أصحاب المسالخ؛ نظرًا لعدم وجود تسعيرة واضحة من أمانة المنطقة، متسائلين: أين دور الأمانة والرقابة الصحية من الأسعار وعدم توفير أطباء بيطريين لبعض المسالخ الخاصة وفرض أسعار معينة لهم؟!
