قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تولي اهتمامًا كبيرًا بمسار ناقلة النفط الإيرانية جريس 1، والتي تحول اسمها منذ يوم أمس الاثنين، لتصبح “أدريان داريا 1” رافعة علم إيران بشكل علني.
التحذيرات التي أطلقتها الولايات المتحدة للموانئ العالمية، أصابت خطط طهران بحالة من الشلل، لا سيما وأنها كانت تسعى لتفريغ حمولة النفط من الناقلة إلى سفن صغيرة، وذلك للتهرب من المطاردات السياسية الأمريكية.
واشنطن تحذر
الولايات المتحدة حذرت بشكل رسمي من تقديم الموانئ التي من المحتمل أن تمر بها الناقلة الإيرانية، والتي وصلت بالأمس إلى اليونان، إلا أنها لم تدخل إلى ميناء كالاماتا، والذي يعد مرفقاً صغيراً لا يستوعب الناقلات النفطية الضخمة.
وأخبر مسؤول بوزارة الخارجية أن الولايات المتحدة أوضحت “موقفها القوي” لليونان، وكذلك جميع الموانئ في البحر المتوسط، حول عدم مساعدة الناقلة.
أهمية صفقة النفط
وترى الولايات المتحدة أن السفينة كانت تنقل النفط إلى سوريا، وهي صفقة من شأنها أن تعود بالنفع على كل من نظام الأسد باعتباره المشتري، وخزائن الحرس الثوري باعتباره المسيطر الرئيسي على قدرات طهران النفطية، خاصة بعد إدراج واشنطن له على قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية في أبريل الماضي.
ووفقًا لموقع مارين ترافيك، فإن الناقلة، التي كانت تُعرف حتى قبل أيام قليلة باسم جريس 1 كانت تقع في غرب البحر المتوسط ، على بعد 250 ميلاً تقريبًا شرق إقليم جبل طارق البريطاني، وهي اتجهت إلى الميناء اليوناني كالاماتا، وذلك في طريقها إلى شرق البحر المتوسط.