#يهمك_تعرف | التأمينات: امتلاك منشأة أو سجل تجاري لايؤثر على صرف المعاش
المحروت.. نبات بري يروي جانبًا من الموروث النباتي في الشمالية
النفط يتراجع عند أدنى مستوى في 3 أشهر
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة ومطار عمّان المدني
أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
خلال ساعات.. الأخضر يفتتح مشواره بمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
زلزال عنيف بقوة 6.6 درجات يهز جنوب الفلبين
أمير الرياض يدشّن مبادرة “صناعيو المستقبل” لربط الطلبة بالصناعة الوطنية
ضبط وافدين لممارستهما أفعالًا تنافي الآداب العامة في أحد مراكز المساج بالرياض
أطلت ابتسام الشهري المتحدثة باسم التعليم العام في وزارة التعليم عبر حساب رسمي جديد على موقع تويتر بعد تكليفها بالمنصب الجديد.
وقالت الشهري في أول تغريدة لها : تحقيقاً لتعزيز التواصل مع منسوبي التعليم العام والمجتمع وكافة وسائل الإعلام، هنا حساب المتحدث الرسمي للتعليم العام، وآمل أن يحقق طموحاتكم وتطلعاتكم، ومعرفة كل ما يستجد عن الوزارة.
ولاقت تغريدة ابتسام الشهري تفاعلاً كبيراً بين المهتمين بالعمل التعليمي والإعلامي حيث حظيت بأكثر من 500 ردّ وقرابة الألف إعادة تغريد خلال الدقائق الأولى في حين حظيت بمتابعة أكثر من 160 ألف شخص.
بدوره دشّن المتحدث باسم التعليم الجامعي طارق الأحمري حسابه الرسمي على تويتر بعد ساعات من تكليفه بالمنصب.
وقال الأحمري في أول تغريدة : تحقيقاً لتعزيز التواصل مع منسوبي التعليم الجامعي والمجتمع وكافة وسائل الإعلام، هنا حساب المتحدث الرسمي للتعليم الجامعي، وآمل أن يحقق طموحاتكم وتطلعاتكم، ومعرفة كل ما يستجد عن الوزارة.
وكان وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أصدر قراراً كلف بموجبه عدداً من القيادات الإعلامية في الوزارة بمناصب ومهام إدارية وقيادية، منهم إلى جانب الشهري والأحمري، الدكتور أحمد الجميعة الذي كلف بالعمل مشرفاً عاماً على الإدارة العامة للإعلام والاتصال بالوزارة، وصالح الثبيتي مشرفاً عاماً على الإدارة العامة للعلاقات.
والجدير بالذكر، أن ابتسام الشهري قد عملت معلمة لمدة ١٧ سنة للغة الإنجليزية، وابتعثت إلى أمريكا، وهي من الكفاءات النسائية المشهود لها بإدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، وحاصلة على ماجستير تربية موهوبين، وهي خريجة برنامج خبرات الدفعة الأولى، ومتحدثة في منتدى المعلمين الدولي، الذي يعكس أهمية تكامل الخبرات التربوية الدولية والخبرات المحلية في بناء ممارسات تعليمية وتربوية رصينة، (معاً، نحو تعليم نوعيٍّ فاعل).