فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أثارت واقعة غريبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، حالة من الدهشة الواسعة في العالم، وذلك بعد أن استهدفت قواته إحدى الطائرات المدنية فوق هضبة الجولان السورية.
وحسب وكالة الأنباء الألمانية، نتج ذلك عن خطأ تقني في عملية التوجيه، وهو ما أدى إلى استهداف القوات لإحدى الطائرات المدنية التابعة لإسرائيل، الأمر الذي كاد يُسفر عن مقتل العشرات من مواطنيها.
ومن جانبها، فإن أنظمة المراقبة التابعة لجيش الاحتلال رأت في الطائرة المدنية تهديدًا وشيكًا، وهو الأمر الذي دفعها لإصدار أوامر للقوات باستهداف تلك الطائرة من خلال إطلاق النيران عليها.
وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات، فإن هناك العديد من الأصوات التي طالبت بالتحري عن الواقعة، والتي كادت أن تودي بحياة العشرات من المدنيين الذين كانوا على متن الطائرة.
وقال قائد الطاقم الفني للطائرة: “لقد كنا على بعد أمتار قليلة من الكارثة”، مشيرًا إلى أنه اندهش من استهداف وسائل المدفعية الإسرائيلية لتلك الطائرة.
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إلى أن هناك مطالبات بمحاسبة المتسببين في حالة الذعر التي مرت بها الطائرة، خاصة وأنها تعرضت بالفعل لنيران من جيش الاحتلال، والذي يكثف تواجده في مناطق الجولان منذ عامين تقريبًا.
وأكدت الصحيفة أنه يُعتقد أن تتحمل أنظمة المراقبة المسؤولية شبه كاملة عن الحادثة الغريبة، خاصة وأنها لم تستطع التعرف على هوية الطائرة المدنية.