Icon

وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر Icon وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى Icon أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى Icon ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية Icon إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة Icon فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon

أسماء أول 14 مبتعثًا في تاريخ المملكة وصولًا إلى 78 ألف طالب في 31 دولة

السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٩ الساعة ٩:٣٠ مساءً
أسماء أول 14 مبتعثًا في تاريخ المملكة وصولًا إلى 78 ألف طالب في 31 دولة

شكل (14) طالبًا سعوديًّا أول دفعة تخرجت من برنامج الابتعاث الخارجي عام 1354هـ، وهي الدفعة التي أمر بابتعاثها جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه).

واستحوذت أول دفعة تعليمية إلى “مصر” على اهتمامات الملك المؤسس- رحمه الله- لابتعاث “أحمد قاضي، عمر قاضي، فؤاد وفا، عبدالله ناظر، أحمد العربي، ولي الدين أسعد، محمد شطا، صالح الخطيب، حمزة قابل، عمر نصيف، عبدالمجيد متبولي، محمد باحنشب، عبدالله باحنشل، وإبراهيم محيي الدين حكيم” لإكمال دراستهم الجامعية، في تخصصات كالقضاء الشرعي، والتعليم الفني، والزراعة، والطب، والتدريس.

وبلغت الكلفة الدراسية للمبتعثين الأربعة عشر آنذاك (1600) جنيه سنويًّا، إضافة إلى صرف مكافأة (100) جنيه عن كل سنة يمضيها المبتعث للدراسة، قبل أن تدخل البلاد مرحلة جديدة من اكتشاف النفط عام 1352هـ، لتتوالى بعد ذلك البعثات إلى لبنان وبعض الدول العربية، وصولًا إلى دول أوروبا وأمريكا وأستراليا.

ودفعت الإرهاصات الأولية التي سبقت عمليات التنقيب عن النفط المملكة لتأخذ مكانها من العالم، وتسلح أبنائها بالعلم والمعرفة، حيث أمر الملك عبدالعزيز في عام 1355هـ بإنشاء أول مدرسة ثانوية حكومية على النظام التعليمي الحديث، لتأهيل الطلاب للالتحاق بالكليات في الخارج، فيما شهد العام 1356هـ بداية المدرسة التحضيرية، وفي العام 1358هـ ابتعث العشرة الأوائل من خريجي المدرسة الثانوية التحضيرية.

ودخلت البلاد بعد عودة طلائع البعثات التعليمية إلى المملكة مرحلة جديدة في الاقتصاد والتنمية معتمدة على بناء الإنسان، ومشاركته في النهضة الاقتصادية والتنموية في مختلف المجالات.

ويقف المتتبع لمسيرة الابتعاث في المملكة على عدة تحولات تنموية كانت نتيجة لإيمان القيادة الراسخ بأهمية العلم والتعليم بوصفهما ركيزتين مهمة في بناء المجتمعات، والاستدلال على مكامن القوة ومصادر المعرفة.

وبدأت الخطط وبرامج البناء والتنمية في التوسع التدريجي، وقد صاحبها توسع في برنامج الابتعاث الخارجي حتى وصل عدد المبتعثين والمبتعثات للجامعات في دول العالم خلال السنوات الأخيرة إلى أكثر من (77.533) مبتعثًا ومبتعثة في 31 دولة حول العالم.

 

إقرأ المزيد