سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
“عز الجبهة في السجود، وعز الجندي في الجبهة”، هذا الجناس الذي جمع بين الجبهة والسجود والعزة يجسد ببراعة مشهد الجنود على الحد الجنوبي، هكذا تكررت تعليقات المواطنين اعتزازًا بتضحيات المرابطين على الحد.
وأثار استشهاد رئيس الرقباء البقمي والجندي دغريري بالأمس شجن وتعاطف ودعوات المواطنين، بعد أن استشعروا ومضات التضحية في قصص الشهيدين، اللذين لم يتخليا عن واجب حماية الوطن إلا من أجل الشهادة والجنان، هكذا كانت فحوى برقيات المواطنين من أجل الجنديين الراحلين.

صور الساجدين
صور الجنود الساجدين ومقاطع صلاتهم المصورة، تنم عن الإيمان الذي يتحلى به المرابط على الحد الجنوبي، هكذا قال ماجد راشد عبر تويتر، بينما غردت مي الجزيري، قائلة: “اللهم احفظ المصلين المرابطين بحفظك، وسدد رميهم وأعزهم بالنصر والتمكين”.
لا تنسونا من الدعاء
“في قمم الجبال تركنا الوالدين والزوج والأبناء وبعنا النفس لله سبحانه وتعالى دفاعاً عن الدين والمقدسات، لتأمنوا في منازلكم فلا تنسونا من الدعاء”، هي الكلمات التي تداولها عدد من المواطنين لجنود على جبهة الحد الجنوبي، مؤكدين أن من يقفون على الحد إنما يحرسون بأرواحهم سلامة البلاد والمقدسات والعرض.