الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
تجاهلت صحة الطائف وسائل السلامة في نقل بطانيات المرضى من مستشفى الصدرية بعد إغلاقه، حيث تركت أكوام البطانيات وشراشف الأسرة وملابس المرضى المنومين سابقاً في ممرات المستشفي الخارجي بشكل يدل على عدم المبالاة والاكتراث لخطورة مكروب الدرن الذي من الممكن أن ينتقل للعامة خاصة، حيث إن هناك عدداً من المراجعين والموظفين لا يزالون يرتادون المستشفى لإنهاء أوراقهم السابقة فضلاً عن الأحياء السكنية المجاورة.
المنظر الذي رصدته عدسة “المواطن” يوحي بالإهمال الشديد من قبل مسؤولي صحة الطائف في اتباع وسائل آمنة في نقل عفش المستشفى ويبدو أن انشغالهم في مستجدات كورونا والاجتماعات المتوالية بعد زيارة الوزير، أنست المسؤولين أمر مستشفى الصدرية الذين تركوا الحبل على الغارب للعمالة دون رقابة أو متابعة وحرص لطريقة تأمين هذه البطانيات والشراشف بشكل يضمن سلامة الجميع.
وأكد لـ “المواطن” دكتور في علم الميكروبات “تحتفظ الصحيفة باسمه” أن البطانيات إذا كانت تحتفظ بميكروب الدرن يمكن أن ينتقل عن طريق الرياح إلى الجو ويمكن أن يصيب الأشخاص، وعن طريقة التخلص من الميكروب يفضل استخدام الأجهزة الحديثة في التخلص من الميكروب وعزله من البطانيات والتخلص منها بطريقه آمنة وحديثة، مؤكداً في الوقت نفسه أن أشعة الشمس تستطيع قتل الميكروب ولكن هي طريقة قديمة ولم تعد تستخدم في الفترة الحالية.



