نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أشاد الكاتب بصحيفة “الوطن” علي الموسى، بالنقلة النوعية التي تشهدها محائل عسير، مشيراً إلى أن الفرق أصبح واضحاً عما كانت عليه خلال الثلاث سنوات الماضية.
وكتب “الموسى” مقال نُشر اليوم بصحيفة “الوطن”، تطرق فيه عن النقلة النوعية التي تشهدها محائل عسير قائلاً: “أولاً: وجدت هذه البلدة نظيفة وأنيقة وكأنها تستقبل صباح العيد، وهذا أول منظر مخالف تماماً، لما اختزنته الصورة البصرية قبل ثلاث سنين من هذه المدينة”.
وأضاف “الموسى”: “ثانيا: وهو الأهم، أن هذا يعطي فكرة مثالية عما أسميه على الدوام: صرف المال العام على فتح محاور جديدة لأفكار ومفاهيم التنمية، وجدت في هذه البلدة السعودية المتوسطة الحجم أولَ فكرة تنموية لنقل أسواق المدينة، المختلفة إلى مجمعات متجاورة تم بناؤها بصورة عصرية، إلى خارج البلدة، في خط هندسي أنيق، سيشكل في المستقبل محوراً أساسياً تنموياً يبقى معه قلب المدينة القديم مجرد “ألبوم” أنيق لا تطاله يد الهدم”.
وقال “الموسى”: “بُني هذا المحور التنموي الجديد، على أطراف شارع جديد، والشارع نفسه، “أنموذج” يحتاج إلى أن يكون تعميماً وزارياً إلى كل مدن هذه المملكة، هو أول شارع رئيس عام شاهدته في كل المدن السعودية، وقد تحولت ملايين الأمتار على جانبيه إلى حدائق ومتنزهات عصرية، هو أول شارع رئيس يرفض أن يتحول إلى دكاكين، أو منح أراض، واستثمار بلدية”.
وتابع “الموسى”: “في كل ما شاهدته هناك، يظهر السؤال: فتش عن السبب؛ حاولت يومها مقابلة المسؤول البلدي، فلم أستطع، لكن الإجابات التي سمعتها من كثير من المواطنين تشير إلى شاب أربعيني، وهذا عمر زمني بالغ الأهمية، يريد أن يبني لنفسه سيرة ذاتية، وما زالت لديه طاقة الطموح والتحدي كي ينجح”.
وختم “الموسى” مقاله بقوله: “كل ما خرجت به من هذه المدينة، هي هذه المعادلة: حين تشيخ المدينة – أي مدينة – فادفع إليها بشاب ما زال يبني سيرته الذاتية”.