العناية بالحرمين تطلق منصة “رافد الحرمين” لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال حج 1447هـ
نائب الرئيس التركي يصل إلى المدينة المنورة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
المنتخب السعودي يعلن القائمة النهائية لكأس العالم 2026
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها في المدينة المنورة
المنافذ الجمركية تسجل 931 حالة ضبط خلال أسبوع
“الشؤون الإسلامية” تبث أكثر من 3 ملايين رسالة توعوية رقمية خلال حج 1447هـ
البلديات والإسكان: مركز الطوارئ والأزمات يدير البلاغات الموسمية عبر منظومة تنسيقية متكاملة
قوات أمن الحج تضبط 3 وافدين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن الشاب المسمي نفسيه دايلر بطل واقعة “قطة المايكروويف”، قد تلقى درسا قاسيا وتعلم من هذا الدرس الكثير.
وقال السليمان في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان («قطوة» دايلر!) إن الشاب الذي وجد نفسه وسط دوامة من الانتقادات القاسية ودعوات محاسبته بحاجة للمساعدة على فهم محاذير صناعة المحتوى وتأثيراته أكثر من الحاجة للمحاسبة والعقاب، فقد خذله نقص خبرته وربما ضعف معرفته بحساب عواقب ما يبثه من محتوى هو في الغالب قائم على اجتهادات شخصية تفتقر للإرشاد والتقييم والإجازة!
وأضاف السليمان، أثق بأن الشاب قد تلقى درسا قاسيا، ومن المهم أن يستوعب هذا الدرس جيدا لمراجعة تجربته كصانع محتوى دوره أن يسهم في تعزيز وعي المجتمع وليس العكس!… وإلى نص المقال:
تأثير المحتوى على المشاهد
قال «يوتيوبر» شاب يسمي نفسه «دايلر» إنه كان يؤدي مشهدا تمثيليا عندما وضع قطا داخل جهاز مايكروويف، وإن المقطع الذي انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي اجتزئ ولم يتضرر القط !
في الحقيقة أنا متأكد أن اليوتيوبر الشاب لم يضر أو ينوي الإضرار بالقطة، لكن هذا لا يعفيه من مسؤولية التحسب لتأثير المحتوى الذي يقدمه على متابعيه، فليس جميع المشاهدين على درجة واحدة من الوعي وقد يقوم البعض خاصة من صغار السن بتقليده دون أن يدركوا حقيقة أنه مشهد تمثيلي وغير حقيقي، لذلك لا بد أن يدرك أمثاله من صناع المحتوى مسؤولية تأثير ما يعرضونه على متابعيهم، حيث تبرز هنا أهمية الخبرة ومعايير إجازة المحتوى!
أدوات تقييم المحتوى
فشاب في التاسعة عشرة من عمره قد لا يمتلك أدوات تقييم المحتوى أو تحديد معيارية صلاحية بثه، لذلك يحتاج أمثاله للمساعدة لتعويض غياب الخبرة، وتحتاج كذلك قنوات البث التي تتيح له صناعة وعرض المحتوى إلى مراجعة قواعد الرقابة والمتابعة قبل وبعد العرض!
الشاب الذي وجد نفسه وسط دوامة من الانتقادات القاسية ودعوات محاسبته بحاجة للمساعدة على فهم محاذير صناعة المحتوى وتأثيراته أكثر من الحاجة للمحاسبة والعقاب، فقد خذله نقص خبرته وربما ضعف معرفته بحساب عواقب ما يبثه من محتوى هو في الغالب قائم على اجتهادات شخصية تفتقر للإرشاد والتقييم والإجازة!
أثق بأن الشاب قد تلقى درسا قاسيا، ومن المهم أن يستوعب هذا الدرس جيدا لمراجعة تجربته كصانع محتوى دوره أن يسهم في تعزيز وعي المجتمع وليس العكس!.