قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
أجرت قناة الإخبارية لقاءً مع المستثمرة والمبتكرة السعودية، طرفة المطيري، والتي نجحت في اختراع بدلة عسكرية تقي من أضرار الأسلحة الكيماوية والتي تعد من أسلحة الدمار الشامل.
وقالت المطيري خلال اللقاء، إنها لم تبتكر البدلة لأنها كانت موجودة بالفعل، وما قامت به هو أنها تواصلت مع شركة عالمية متخصصة في هذا المجال، ونجحت في جذبها للاستثمار معها كشراكة سعودية أجنبية في إنتاج هذا النوع من البدل المتخصصة لمقاومة أسلحة الدمار الشامل.
وأوضحت أن هناك تقنيتين يمكن استخدامهما في إنتاج هذه البدلات، والشركة التي تم إنشاؤها في المملكة، ستكون الشركة الوحيدة في العالم التي تستخدم التقنيتين الأشهر في العالم لمقاومة أسلحة الدمار الشامل.
وتابعت أنها اتفقت مع الشريك الأجنبي على إنشاء مركز تطوير وتدريب للكوادر السعودية، بحيث تكون قادرة على تطوير هذه البدلة بما يتناسب مع المتغيرات في هذا المجال، وسيقومون بإنتاج منتجات نوعية وحصرية.
وأكدت أن تصنيع البدلة سيكون في المملكة، بفريق سعودي 100%، موضحة أنه تم إنشاء المصنع وجارٍ العمل على استكمال باقي التجهيزات.
وأوضحت أنها واجهت الكثير من الصعوبات أثناء دخولها إلى قطاع الصناعات العسكرية، ولكنه قطاع واعد من ركائز رؤية 2030، وبتوجيه ودعم مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ولفتت إلى أنه هناك الكثير من التحديات في الدخول إلى هذا النوع من الاستثمار، ولكن الفرص جيدة وهناك حاجة لدخول مستثمرين إليه لدراسة القطاع واحتياجاته والعمل به.
وتابعت أن المحتوي المحلي طبق في قطاعات وزارة الدفاع وإدارة التصنيع المحلي مع الشركات الكبرى، وكان هذا دافعاً للكثير من الشركات للبدء وتطوير منتجاتها.