القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
إخماد حريق في محل تجاري ببلقرن بسبب تماس كهربائي
السعودية تحصد 24 جائزة دولية في آيسف 2026
سفارة السعودية في بريطانيا تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع
تمديد الهدنة في لبنان 45 يومًا
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جوازات منفذ الحديثة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج
محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من ماليه بالمالديف
يتوجه رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، إلى قطر الأحد، على رأس وفد سعودي يضم عدداً من أعضاء وكبار موظفي مجلس الشورى للمشاركة في الاجتماع الدوري لرؤساء المجالس التشريعية في دول مجلس التعاون الخليجي الذي تستضيفه الدوحة.
ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة، حيث جاء بعد مبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بإنجاز اتفاق الرياض التكميلي الذي يعكس رؤيته الحكيمة تجاه أولوية وحدة الصف الخليجي والعربي والإسلامي، وعبر اتفاق الرياض عن أماني الشعوب الخليجية كافة التي كانت واثقة من حكمته.
ودعا “آل الشيخ”، المجالس الوطنية والنواب والأمة والتشاورية إلى السعي نحو “دعم كل ما من شأنه تقوية أواصر التعاون والتضامن الخليجي وترسيخ مسيرة العمل الخليجي المشترك المبني على أسس من الإخاء والاتفاق والتناغم الذي يسهم في دوامه ورسوخه”.
وقال “آل الشيخ”: إن دعوة خادم الحرمين الشريفين لدول مجلس التعاون الخليجي إلى الانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد تتطلب أن نضعها هدفاً أساسياً لكل اللقاءات والفعاليات الخليجية نحو الوصول إلى اتحاد خليجي يعكس وحدة الهدف والمصير الخليجي المشترك.
ويبحث الاجتماع الخليجي موضوعات تتعلق بدعم مسيرة التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في مجال أعمال المجالس التشريعية، وتنسيق السياسة الإعلامية الخارجية للمجالس التشريعية، وتقوية العلاقات مع المنظمات الحقوقية، واعتماد اللائحة التنظيمية للجنة البرلمانية الخليجية في المجال التشريعي، واعتماد مقترح تشكيل لجنة برلمانية خليجية مشتركة من المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون تعنى بتعزيز العلاقات مع البرلمان الأوروبي.
ويضم وفد مجلس الشورى أمينه العام محمد بن عبد الله آل عمرو، وعضوي المجلس فهد بن حمود العنزي، وعبدالعزيز بن إبراهيم الحرقان، وعدداً من كبار موظفي المجلس.