ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد محاولة صحفية تركية إحراج وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير، خلال أحد المؤتمرات الصحفية، بسؤاله عن دور المملكة في قضية اللاجئين السوريين.
ووجهت الصحفية سؤالًا إلى الجبير قائلة: “نحن في تركيا نستضيف 2.5 مليون لاجئ سوري، وبعض الأتراك ينتقدون السعودية بدعوى أنها لا تستقبل اللاجئين، ولا تفعل ما يكفي من أجل اللاجئين كبقية الدول، بالرغم من أنها تملك مسؤولية لأنها قلب العالم الإسلامي، فلماذا إذا لا تفعل اللازم تجاه المشكلة السورية، وما هي سياسة السعودية تجاه اللاجئين؟”.
ورد الجبير على سؤال الصحفية قائلاً: “أعتقد أننا يمكننا شرح موقفنا تجاه قضية اللاجئين السوريين، فالمملكة أصدرت 2.5 مليون تأشيرة للاجئين السوريين، وحتى الآن مازال هناك ما يقرب من 700 ألف سوري في السعودية”.
وأضاف الجبير: “ليس من بينهم لاجئ واحد يعيش في مخيم أو خيمة، لأن خادم الحرمين الشريفين أمر لكل السوريين الوافدين إلى السعودية بالحصول على تصريح إقامة، حتى يتمكنوا من إرسال أبنائهم إلى المدرسة، ويكون لديهم رعاية صحية وضمان اجتماعي ويحصلوا على وظائف”.
وتابع “فعلنا الأمر نفسه مع اليمنيين منذ بدء الحرب في اليمن، وصل إلى السعودية قرابة مليون لاجئ يمني، وتم تطبيق نفس السياسة معهم، لا أحد منهم يعيش في مخيم لاجئين، ولا أحد منهم يعيش في خيمة”.
واختتم حديثه قائلا: “لا نتفاخر بالأمر، ولا نقوم بتصويرهم، لأن هذه ثقافتنا، جاء هؤلاء الناس لأن منازلهم تعرضت للدمار، جاؤوا يطلبون الملجأ والأمان في السعودية، وهذا ما فعلناه لهم، وهذا يحفظ كرامتهم ولا يعرضهم للإذلال”.