الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ربما تتفقون معي بأن هذا المعنى يحتاج منا إلى تعزيز كبير في مجتمعنا على مختلف المستويات.
ومع كل التقدير لما تقوم به الدولة، حفظها الله، من إجراءات احترازية واستباقية بشكل يستحق التقدير.
الاحتراز يبدأ من الفرد وينتهي على مستوى الدولة.. بل يتعداه إلى احتراز عالمي كما الوباء الآن (كورونا)..!!
الاحتراز الأهم والأعظم في تقديري هو أن يقي الإنسان نفسه من القرب من كل ما يسيء لنفسه وأسرته ومجتمعه ووطنه.
وقبل ذلك كله على مستواه الشخصي أن لا يسيء لدينه..!!
الاحتراز مفهوم يتعدى الفعل إلى ما قبله بمعنى النظر في (عواقب) ما يحدث فيما لو تم فعل شيء أو حتى فيما لم يتم فعله..!!
هناك احترازات للفعل حتى لا تحدث (ردود أفعال) وهناك احترازات لعدم الفعل (بما يتوقع حصوله من عدم الفعل)..!!
دعوني أشير إلى مظاهر ومعانٍ بسيطة لثقافة الاحترام التي نفتقدها ومنها:
على مستوى شخصياتنا:
وبالتأكيد هناك مظاهر وسلوكيات كثيرة يمكن أن نستحضرها جميعًا تصب في هذه المعاني..
على مستوى الدولة والمجتمع:
أولًا نعبر بكل معاني التقدير ما تقوم به الدولة من إجراءات احترازية تجاه وباء (كورونا) بل بادرت في اتخاذ إجراءات سبقت بها بعض دول العالم المتقدم ماديًا وعلميًا.. (منها إيقاف المدارس والجامعات والحضور الجماهيري ومختلف التجمعات الكبيرة) وإجراءات للسفر للدول التي ينتشر فيها الوباء.
*جامعة القصيم