السعودية تجدد إدانتها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة البحرين والكويت
بمتابعة أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تواصل توديع ضيوف الرحمن
مطار الملك عبدالعزيز الدولي يواصل لمرحلة مغادرة الحجاج وسط منظومة من الخدمات
جامعة نجران تطلق خطة تشجير لزراعة 170 ألف شجرة خلال عام 2026
الكويت تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على أراضيها
قوة دفاع البحرين تعترض 3 صواريخ وعددًا من الطائرات المسيّرة الإيرانية
خلال أسبوع.. ضبط 7760 مخالفًا بينهم 16 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
الطيران المدني الكويتي يعلن استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت إثر هجمات إيرانية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
دراسة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن تمدد الشريان الأورطي
أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عموم المسلمين بالحرص على بذل الأسباب المعنوية التي تعينهم – بإذن الله- على تجاوز جائحة كورونا الجديد، إضافة إلى العناية التامة بالأسباب الحسية المتمثلة في الإجراءات الاحترازية والوقائية التي يجب على الجميع التقيد بها.
وقالت الأمانة في بيانها الصادر هذا اليوم :” إنه يأتي في طليعة هذه الأسباب المعنوية الثقة بالله عز وجل والطمأنينة إلى قضائه وقدره وإحسان الظن برب العالمين؛ فإن المسلم إذا عُمر قلبه بالإيمان، فإن نفسه تطمئن وتثبت، ويعلم أن ما أصابه فبقضاء وقدر، وأن ذلك من الابتلاء الذي يثاب على الصبر عليه والاحتساب فيه . قال الله تعالى ( ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه). والمؤمن لا تُبطره نعمة، ولا تُجزعه شدة. قال النبي عليه الصلاة والسلام:( إن أمر المؤمن كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، ولا يكون ذلك إلا للمؤمن).
وبينت أن من مقتضيات الثقة بالله وإحسان الظن به: أن يؤمل المسلم الفرج بعد الضيق، واليسر بعد العسر، ويوقن بالعوض من ربه في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى:( فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا).
وأضافت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: إن من الأسباب المعنوية التي تعين بإذن الله على تجاوز هذه المِحنة : استحضار النية الصالحة عند التقيد بالإجراءات الاحترازية والوقائية؛ وأن ذلك طاعة لله عز وجل ثم طاعة لولاة الأمر الذين أمرنا الله بطاعتهم، ثم محافظة على أنفسنا وقد أمرنا الله تعالى بذلك في قوله:( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، ثم محافظة على أفراد مجتمعنا ومصالحه بعدم الإيذاء والاعتداء والنصوص الشرعية في ذلك كثيرة، ومتى نوى المسلم هذه النية الصالحة فإن أعماله العادية ومن ذلك بقاؤه في منزله وغيرها من الإجراءات تصبح قربة عند الله تعالى يثاب عليها ويؤجر.
وأوصت الأمانة في بيانها المسلمين بنشر الرحمة بينهم ففي الأحاديث الصحيحة: ارحموا من في الأرض يرحمْكم من في السماء، وفي كل كبد رطبة أجر. وللتراحم أثره العظيم في كشف الكرب، ورفع البلوى، وإزالة الهموم.
وقالت :” إن الفزع بعد الإيمان إلى الدعاء، فهو الذي يستدفع به البلاء، وليس شيء أكرم على الله من الدعاء. قال الله تعالى:( وقال ربكم ادعوني استجب لكم). وقال سبحانه:( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان). مع ما يصحب ذلك من استغفار الله تعالى؛ فإن الاستغفار إذا كثر في الناس دفع الله عنهم صنوفا من البلاء، قال الله تعالى:( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون). وبالاستغفار تتنزل الرحمات، قال تعالى :( لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون) “.