قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قالت الشرطة اليونانية، نقلًا عن مقابلة مع أحد المهاجرين السوريين، إن الشرطة التركية حرضتهم على إلقاء الحجارة والانخراط في أعمال عنف على الحدود مع اليونان الشهر الماضي، بحسب صحيفة Greek City Times.



وقال المهاجر البالغ من العمر 22 عامًا، إن الشرطة التركية قالت لهم أن يلقوا الحجارة وأشياء أخرى، وذلك عقب إعلان تركيا في أواخر فبراير أنها لن تمنع المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، واُعتبرت هذه الخطوة محاولة لحشد المزيد من مساعدات الاتحاد الأوروبي لنحو 4 ملايين لاجئ داخل تركيا، وحشد الدعم الأوروبي للحملة العسكرية التركية في إدلب بسوريا.
27 يومًا على الحدود:
وتابع: أضرمت الشرطة التركية النار في الخيام أثناء نومنا، ولم يتركوا شيئًا، تم تخطيط السيناريو على الحدود من البداية إلى النهاية من قبل الدولة التركية، في اليوم الأخير، أشعلوا النار ثم أجبروا الناس على مغادرة الحدود، متابعًا: سلوكهم كان غير إنساني.
وقال إنه عاش في تركيا لعدة سنوات بعد فراره من الحرب في سوريا، وفي نهاية فبراير، توجه إلى الحدود لمحاولة العبور إلى اليونان، لكنه اكتشف أن الجانب اليوناني من المعبر لا يزال مغلقًا.
وأضاف: بقيت هناك لفترة طويلة، دون طعام وفي برد شديد، وعندما بدأنا نسير على طول الحدود، تلقينا الغاز المسيل للدموع والرصاص من القوات اليونانية حتى لا نعبر إلى الجانب اليوناني.
واستطرد: بقيت على الحدود وسط ظروف غير آدمية لمدة 27 يومًا، بعد أن أجبرتنا السلطات التركية على المغادرة.
وكشف أن الكثير من الناس باعوا جميع ممتلكاتهم للشروع في رحلة يعتقدون أنها ستكون رحلة طويلة آمنة إلى أوروبا لكنهم اكتشفوا أنهم دخلوا وسط جحيم الألعاب السياسية، ورغبة أردوغان في تحقيق أطماعه على حساب أرواح المهاجرين.