إيران تبحث مع روسيا والصين مسودة مذكرة التفاهم مع واشنطن
قضية تجسس تهز إسرائيل.. تصوير سفن أمريكية وكشف ثغرات في الموانئ
العيسى يؤكد أهمية تمكين الشباب لمواجهة التحديات الأخلاقية للتقنية الحديثة
تركي بن طلال يطلق صيف عسير 2026 بـ122 فعالية لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة عالمية
اليونيسف: الاشتباكات في مطقة كردفان تحدّ من وصول المساعدات الإنسانية
جامعة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الرابعة من معرض “درزة”
المملكة تشارك في منتدى أوسلو 2026.. وتؤكد دورها المحوري في السلام المستدام
مشروع القرون الثلاثة: التوثيق الأضخم لتاريخ الإفتاء وصيانة الموروث الشرعي للمملكة
مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
أوضح استشاري الجراحة الدكتور سامر أحمد، أن المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض (الحالات الباردة) وتتطلب حالتهم إجراء الجراحة فإنه يمكن تأجيلها إلى ما بعد رمضان وفترة العزل وفقًا للطبيب المعالج، مشيرًا إلى أن هناك جراحات لا تعتبر طارئة أو آنية إذ يمكن إجراؤها في أي وقت لاحقًا.
وأوضح في تصريحات لـ” المواطن” أن هناك ثلاثة أنواع من العمليات وهي:
أولًا: عمليات طارئة، وهي التي تعالج أمراضًا طارئة علاجها الوحيد هو إجراء العملية الجراحية عاجلًا، ويترتب على تأخيرها خطورة كبيرة قد تودي بحياة المريض.
ثانيًا: عمليات عاجلة وهي العمليات التي تعالج أمراضًا ليست طارئة ولكنها عاجلة، بمعنى أن المريض لو انتظر فترة معينة فلا ضرر عليه غالبًا من هذا التأخير.
ثالثًا: عمليات اختيارية وهي العمليات التي تعالج أمراضًا بسيطة لا تضر المريض غالبًا إن تركت بدون علاج.
وخلص إلى القول إن هناك ضوابط لإجراء العمليات الجراحية بشكل عام، إلا أن ذلك قد يختلف في رمضان، فالحالات الطارئة كالحوادث المرورية تجري في الوقت نفسه، أما الحالات التي يمكن تأجيلها بعد رمضان هي التي لا تشكل أية مضاعفات أو التهابات.