جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
أوضح الباحث في طب النوم بمركز طب وبحوث النوم بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور إبراهيم أحمد زكريا لـ” المواطن” أن النوم يعتبر إحدى حالات الاسترخاء والهدوء الطبيعية التي تحدث عند جميع المخلوقات الحية؛ حيث تقل خلال فترة النوم الحركات الإرادية.
وتابع: لا يُعتبر النوم فقدانًا للوعي كما يظن معظم الناس وأن وظائف الجسم الجسدية، والعقلية تتوقف خلاله، وهذا اعتقاد خاطئ فقد أثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث أنه خلال فترة النوم تحدث الكثير من الأنشطة المعقدة، لا بل تكون بعض الوظائف أنشط وأكثر فعالية من فترة اليقظة.
وأشار إلى أن بعض الصائمين يعانون من اضطراب نظام نومهم في شهر رمضان، فالبعض منهم يعاني النعاس المفرط أثناء النهار مع عدم قدرتهم على النوم ليلًا، في حين يشتكي آخرون من حصولهم على عدد ساعات نوم أقل مما اعتادوا عليه على مدار اليوم والليل مقارنة بالشهور الأخرى ومنهم من يرجع ذلك إلى جدول أعمالهم المزدحم إضافة إلى جدول رمضان الذي يتضمن صلاتي التراويح والقيام والسحور.
ولفت إلى أن هناك عدة أسباب وعوامل تؤدي إلى تغير نمط النوم في رمضان من بينها: تناول الطعام في وقت متأخر أي بعد غروب الشمس، بالإضافة إلى التأخر في الخلود إلى النوم، ومشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بكثرة ومتابعتها حتى ساعة متأخرة من الليل، وكذلك تبديل ساعات النوم، حيث يميل الناس إلى السهر الطويل الممتد حتى صلاة الفجر، ويبدأ ليلهم من صباح اليوم التالي (أي بعد صلاة الفجر) لينتهي في أوقات الظهيرة أو قد يمتد إلى أكثر من ذلك، وكذلك يزداد تعرضهم للضوء العالي والضوضاء خلال الليل خلافًا لما اعتادوا عليه في الشهور الأخرى، وكذلك الإفراط في الطعام الدسم ليلًا وحتى قبل وقت الإمساك بقليل، وباجتماع هذه العوامل وغيرها يتأثر نمط النوم الطبيعي لدى الصائمين، وهو ما يؤثر (وليس الصوم) على الصحة الجسدية والنفسية للصائم، وبالتالي تتغير الساعة البيولوجية تبعًا لهذه التغيرات وهو ما ينتج عنه اضطراب نظام النوم، واختلال جودته والشعور بالنعاس في ساعات النهار وقلة التركيز والشعور بالغضب والتوتر.
وشدد على أن الحفاظ على نمط نوم صحي خلال رمضان يساعد على التقليل من الآثار السلبية المترتبة عن قلة النوم، فبالإضافة إلى الإرشادات المتبعة للحصول على نوم صحي وكافٍ في سائر شهور السنة كتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل موعد النوم بما لا يقل عن أربع ساعات وتجنب ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية الشاقة والامتناع عن التدخين قبل موعد النوم والعمل على تنظيم بيئة النوم من خلال فراش نظيف ومريح وأجواء هادئة.