أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
يحاول الفنان مارك كوين التأقلم مع الظروف المرتبطة بفيروس كورونا، فقد كرّس أعماله الإبداعية في محاربة العدو الخفي ومواجهة المرض الشرس عبر “لوحاته الفيروسية”.
ويقول “كوين”، الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها التعامل مع الواقع هي تحويله إلى فن، هكذا أفهم العالم وأهضمه، في الماضي رسم الناس لوحات للاحتفال باللحظات التاريخية، الآن لدينا لحظة تاريخية تحدث كل 12 ساعة، كل ساعة لذلك كيف تجعل التاريخ يرسم الآن في أهم الأحداث التاريخية التي سنعيشها على الإطلاق؟”.
وأوضح “كوين” أن مشاعره تجاه الأحداث تتغير طوال الوقت “الإعجاب والإحباط والغضب”، مضيفاً أنه وقت رائع لصنع الفن وكذلك وقت صعب لتكون إنساناً، كل الأشخاص الذين أعمل معهم عادة يعملون من المنزل لذا جهزت الأساسيات: أنا فقط، اللوحة، بعض الطلاء، الهدوء.
وتعليقاً على ذلك يقول الفنان التشكيلي فهد علي لـ”المواطن“، تعودنا بالفعل تفاعل الفنانين والرسامين مع مختلف الأحداث، ولكن مرض “كورونا” أوجد في الساحة الفنية العالمية مساحات كبيرة من الإبداع والتألق وفي ذلك توثيق لهذه الأعمال الفنية المرتبطة بكارثة كورونا التي سيتذكرها الصغار والكبار مدى الحياة، والأمر الأخر هو تكريس هذه الأعمال في جانب التوعية.
وأكد أن الفن يلعب دوراً كبيراً في إيصال الكلمة عبر الصورة وفي ذلك مخاطبة الفكر والعقل عبر صورة أو رسمة تحمل في ريشتها مختلف الألوان والدلالات.
