بدء التقديم على برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في شركة معادن
أعمدة الغبار الدوارة.. ظاهرة جوية تنشأ بفعل حرارة سطح الأرض
اكتمال مغادرة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة
هيئة العقار تعلن مسار مستويات الوساطة العقارية ودبلوم الأنظمة والتشريعات العقارية
منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعترض ثلاثة صواريخ إيرانية
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10716 نقطة
أشهب اللال.. مفردة شعبية تستعيد حضورها مع اشتداد حرارة الصيف
“البيئة” تدعو لترشيد استهلاك المياه خلال فصل الصيف
عطل تقني يضرب منصتي فيسبوك وإنستغرام في عدة دول
حرس الحدود ينفذ مبادرة لتنظيف قاع البحر في منطقة مكة المكرمة
بيّن المحامي عبدالكريم بن سعود القاضي، في إضاءته الأسبوعية عبر “المواطن“، أركان الجريمة، ومتى يُدان المتهم قطعياً شرعاً ونظاماً، ومتى تضعف هذه الأدلة حتى يتحول الاتهام للشبهة القوية.
وقال “القاضي”: للجريمة بصفة عامة أركان إذا توافرت هذه الأركان لزم إدانة المتهم بالجرم الموجه إليه والحكم عليه بالعقوبة المحددة شرعاً أو نظاماً أو بهما إذا ثبت بالأدلة قطعاً.
وإذا ضعفت وكانت الأدلة ظنية كان توجيه الاتهام له بالشبهة القوية؛ لانتقاله عن أصل البراءة إلى ضدها والحكم بالشبهات معمول به قضاءً، إذا كان هناك نص يحظر الجريمة ويعاقب عليها وهو ما يسمى في اصطلاح القانون بالركن الشرعي للجريمة.
وأضاف “القاضي”: وحين يتوفر الركن المادي للجريمة بإتيان الفعل المكون للجريمة سواءً كان فعلاً أو امتناعاً، وإذا كان الجاني مكلفاً ومسؤولاً عن الجريمة وتنطبق عليها سائر الأحكام التكليفية وتترتب عليه آثارها وهو الركن الأدبي المنافي لعدم الأهلية وتحققها وانتفاء أركان الأهلية وعوارضها الثلاثة المانعة من الجهل وزوال العقل والإكراه.