مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
لمساعدة المقيمين الأجانب في اليابان مواكبة المعلومات حول جائحة الفيروس التاجي المستجد، بما في ذلك المعلومات التي توفرها السلطات اليابانية، أطلق طلاب سابقون وحاليون في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، موقعًا إلكترونيًا بـ13 لغة، بما في ذلك اللغة العربية، يقوم عليه فريق من 70 متطوعًا، عبر ترجمة المعلومات التي تصدرها الحكومة المركزية والسلطات المحلية في العاصمة طوكيو، كذلك أخبار الفيروس التاجي عبر وسائل الاعلام اليابانية.
وإلى جانب اللغة العربية واليابانية، فإن اللغات الـ11 الأخرى هي: الإنجليزية، والصينية المبسطة التقليدية، والكورية، والألمانية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والفيتنامية، والتاغالوغية، والإندونيسية.
وأعرب أعضاء الفريق التطوعي، في حديثهم لصحيفة “جابان تايمز”، عن أملهم في أن يساعد الموقع الإلكتروني في تخفيف التوتر لدى المقيمين الأجانب، وأن يشكل خطوة نحو بناء مجتمع أكثر شمولاً.
وأشاروا إلى أنَّه “من المرهق حقاً ألا يتمكن الأجانب من الحصول على معلومات كافية ضرورية لحياتهم وسبل عيشهم اليومي”.
يذكر أنَّ الموقع أطلق في 21 نيسان/أبريل الماضي، لتوفير معلومات قد تكون مهمة، بما في ذلك نصائح أساسية تتعلق بالنظافة الشخصية وكيفية تجنب الإصابة بالعدوى، وتوضيحات بشأن الهجرة والمساعدات المالية المتاحة وموارد الدعم.
ومنذ ذلك الحين تلقى الفريق العديد من الاستفسارات من المقيمين الأجانب حول قضايا، مثل الصعوبات التي يواجهها أطفالهم في الصفوف عبر الإنترنت والإجراءات التي يجب اتباعها إذا اشتبهوا بإصابتهم بالفيروس.
وأكّد الفريق أنَّ “هدفه لا يقتصر على مجرد تشغيل الموقع، بل نرغب في مساعدة بناء مجتمع يولي انتباهه للأجانب، لاسيما في حالة الطوارئ، كتلك التي نمر بها”.