أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
نجحت أم أمريكية من ولاية تكساس في التغلب على السرطان الذي أصيبت به في الحادية والخمسين من عمرها، بفضل استمرارها في ممارسة التمارين الرياضية طوال فترة العلاج.
بدأت تريشيا توتن “54 عامًا” رحلتها في اللياقة البدنية في أوائل العشرينيات من عمرها، وركزت في البداية على دروس التمارين الرياضية قبل أن تصبح شغوفة برفع الأثقال، وعلى الرغم من مسؤولياتها كربة منزل، حافظت تريشيا على ممارسة رفع الأثقال ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع.
ونظرًا لأنها تتمتع بصحة جيدة، أصيبت تريشيا بالصدمة عندما تم تشخيصها بسرطان الثدي، ولكن المرض لم يمنع الأم المواظبة من مواصلة الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.
وحول علاقة الرياضة بالشفاء من مرض السرطان يقول استشاري الأورام الدكتور فيصل إكرامي لـ” المواطن“، للرياضة دور كبير في رفع المعنويات، وتحسين الصحة العامة، وتعزيز الجهاز المناعي، فكل هذه الأمور ساعدت السيدة في تجاوز المراحل النفسية للمرض والتي عادة تسبب لكثير من المصابين بمختلف الأمراض حالة من الإحباط وفقدان الأمل واليأس، وكلها علامات تؤثر على آلية الجسم، ولكن هذه السيدة أثبتت أنه يمكن تقوية الإرادة والعزيمة بممارسة الرياضة وبث الروح الإيجابية في النفس.
وأكد أن العلاج الواقعي للمرض فهو الكيماوي والإشعاعي، وفي هذه المراحل يجب أن يكون المصاب متفائلًا ومستبشرًا إذ إن نصف العلاج يكمن في تعزيز النواحي النفسية، وهذا سر تغلب المرأة على مرضها إيجابًا والذي رافق العلاج الدوائي.