الذكاء الاصطناعي في التعليم.. تحوّل شامل يقود المملكة إلى الصدارة العالمية
تعيين روبيرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي
ضبط مخالف لنظام البيئة بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
أوغندا تعلن القضاء على مرض “إيبولا”
بدء القبول في 37 برنامجًا للدراسات العليا في جامعة الباحة
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
فيصل بن فرحان يصل إلى روما للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى للحوار بين الأديان بالشراكة مع إيطاليا
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات بالمنطقة الشرقية
الشؤون الإسلامية تختتم مسابقة القرآن الكريم في جمهورية مالي
“قمر الرطب” يزيّن سماء عسير في لوحة صيفية ساحرة
مشى أحدهم يوماً على قدميه، واضعاً السماعات في أذنيه والنظارة الشمسية على عينيه و”الجل” يلمع ليزين شعراته المتطايرة، وكأنها دبابيسُ سوداء! فصادف عجوزاً يجلس على الرصيف في وجهه تجاعيدُ تراكمت لتعكس آثار السنين على محياه, وفي عينيه الأسى كُلُّ الأسى, ثيابه رثة, لحيته بيضاء كثة لم تعرف التشذيب, أصبح الشابّ في حيرة من أمره، فالفضولُ يدفعه للحديث مع هذا العجوز الغامض، والخوف من ردة الفعل تقلقه, لكنه آثر أن يكون شجاعاً ويسأله ما بك أيها العمّ؟ نظر إليه العجوز وأشار بيده ليجلس الشابّ بجواره، وقال: يا ولدي إن لتصاريف الزمان مآسي كثيرة، فاظفر بشبابك وزد في رصيدك حتى لا يكون حالك كحالي, يا ولدي إنني كنت موظفاً يشار له بالبنان، واليوم أصبحت ضحية تقلبات الزمان, يا ولدي إنني أضعت حياتي بين طلب قرض وانتظار أرض، وحين جاءت الأرض لم يحن أوان القرض (الحكومي) فاقترضت من أحد البنوك الإسلامية أو المتأسلمة، لا أدري، ولكن لظروف مرضٍ داهمني أُحِلتُ للتقاعد، فهوى دخلي الشهري إلى أقل من النصف، فلا أفدتُ من القرض في بناء الأرض، ولادخلي أصبح يكفي لسداد القسط الذي أصبح يعادل قيمة راتبي التقاعديّ، وأنا يا ولدي اليوم أصبحت مديناً لبنكٍ يربحُ مليارات لكنه يطالبني أنا الضعيف بما تبقى من أقساط! يا ولدي إنني اليوم لا أملك شيئا من حطام الدنيا، فالأرض بعتها لسداد مطالبات البنك، وإيجارات الشقق السكنية لم أشاهد مثلها في شبابي، والغلاء أثقلكاهلي وأبنائي كَبِروا واحتياجاتهم أكبر, وإنني اليوم والله لا أشفق على نفسي، بل أُفَكِّرُ في مستقبل أبنائي وأحفادي. ثم ختم العجوز بعبارة واحدة: لا حول ولا قوة إلا بالله.
*بسام فتيني
@bassam4071

عبدالباسط شفيع
آلا ليت الشباب يعود يوما
فأخبره بما فعل الفساد
Reema Nohad IDRISS
رووووووعه بسام والله قلبي وجعني
دا هو الحاصل للاسف
جوري
تسلم بسام على المقال
جودي
10 ملايين سعودي لايملكون منزل ولديهم نفس اهااااات العجوز هذا —شي مؤسف حقا
احمد الشريف
ما شاء الله تعبير عن حال الكثير من المسنين الذين كانوا يعتقدون بأنهم يعيشون في وطن الإنسانية
هذه أهت ننتظر منك الآهات الأخرى
حصة المولد
للأسف هذا حال الجميع في القريب العاجل، القرض ومن ثم السكن وتبعات العمل منهكة..
شكرًا استاذ بسام .. لم تختصر الفكرة واصبت في محتوى الرسالة..
بندر باجبع
كثر هي تلك المشاهد الحياتية المليئة بدراما مجتمع حقيقي بات يعاني بقسوة ولا من مجيب.. ونحن مابين شاكي
وسامع ولا نتداول الا الحكاوي
فاطمه العنزي
ابدعت بوصف الحال …
والإبداع ليس بغريب بل هذا ماعهدناك عليه :)
ولا نستطيع القول إلا كما قال هذا العجوز لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل ،! :(
سامية العيسى
الرزاق موجود وعليك بالدعاء يا ولدي
ممدوح الشريف
دا هو الواقع والحقيقه المره التي سوف يمر بها معظم شبابنا ان لم تكن هناك خطوات متسارعه وجديه واﻻهم ان تكون ملموسه على ارض الواقع وتﻻمس الواقع الاليم .