بعد رحيله عن MBC.. وليد الفراج ينضم لمجموعة قنوات روتانا
وصول عدد من مزارع الإنتاج العالمية استعدادًا للمشاركة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026
د. خالد القطان: تقدم الجراحة الروبوتية أحدث تحولًا في علاج سرطان الرئة
وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة الفنار
الخارجية الأمريكية تحذر من تصعيد محتمل في الشرق الأوسط
انطلاق كرنفال بريدة الدولي للتمور لمدة 75 يومًا
اليابان تعتمد خطة لإعادة بناء مفاعلات نووية لمواجهة نقص الكهرباء
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حادث انقلاب حافلة الركاب
حساب المواطن يوضح آلية تقييم الأصول المالية لدى الجهات الرسمية
القبض على 4 مواطنين بالباحة لترويجهم الحشيش والأقراص المخدرة
من قطع العضو الذكري لأيمن الطفل المعاق بمركز التأهيل الشامل في جدة؟ أين اختفى المجرم؟ ولماذا فشلت جهات التحقيق في التوصل إليه حتى اللحظة رغم مرور نحو 5 شهور من الحادثة؟ لماذا لا يتم إدانة المركز بالتقصير؟ وإن كان هناك شخص أو جهة يجب تحميلها المسئولية فمن تكون؟.
كانت هذه أسئلة طرحها الإعلامي محمد الحارثي في برنامجه “بدون شك”على قناة” إم بي سي” الذي استضاف عبد العزيز شقيق المجني عليه، في حلقة اليوم التي جرى بثها في الثامنة مساء بتوقيت المملكة.
وأكد عبد العزيز أنه ومنذ 13عاما يذهب لمركز التأهيل الشامل في الرياض ليستلم أخاه المعاق أيمن كي يقضي يومين مع عائلته.
وحدثت الكارثة في رمضان الماضي عندما اكتشف الأهل أنه تم نقل ابنهم للمستشفى وإجراء عملية جراحية لإعادة زرع العضو تطلبت 14 غرزة.
الصدمة شلت الأهل الذين حاولوا معرفة ما جرى لصغيرهم دون جدوى، لكن مركز التأهيل رفض إعطاؤهم تقريراً بما حدث لأيمن، وفي كل المرات التي طالبوا فيها بذلك كان يتم تحويلهم لمركز الشرطة الذي يخلى مسئوليته.
وعبر الهاتف تواصل محمد الحارثي وضيوفه مع عبد الله آل طاوي مدير الشئون الاجتماعية بمنطقة مكة ، واتضح أنه يعرف الملف جيدا، بعد إحالة القضية للشئون الاجتماعية ومن ثم الشرطة، مضيفا أنه تم تحويل أيمن للمستشفى وابلاغ الوالد، وهو ما نفى حدوثه عبد العزيز شقيق المجني عليه.
واعترف آل طاوي بوجود خلل وضرورة معاقبة المقصر والمتسبب وقال إنه وجه مدير المركز بالتعاون مع الإعلام في هذا الموضوع.
“أماني” مراسلة البرنامج استطاعت بعد عناء لقاء خالد النقادي مدير المركز والذي رفض الظهور في بادئ الأمر بدعوى عدم إرسال خطاب رسمي له بشكل مسبق، لكن عندما سمع نقاشها مع رجال الأمن خرج من مكتبه.
ورغم عدم إدلائه بمعلومات تفضي عن اكتشاف الحلقة المفقودة في المأساة إلى أنه كشف أن الجريمة وقعت خلال شهر رمضان عندما تم اكتشاف حدوث إصابة أيمن في دورة المياه، مؤكدا أن كاميرات المراقبة لم تكشف الجاني.
وأوضح النقادي أنه لدى تحقيق المركز مع عمال المركز التابعين لإحدى شركات التشغيل تبين تغيب عاملين وفرارهم، ما دفع المركز إلى رفع الملف للشئون الاجتماعية والخدمات الطبية بالوزارة والشرطة.