بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
كشف ممثلو الادعاء في قضية جديدة للمحكمة بشأن الرئيس السابق لشركة نيسان موتورز، كارلوس غصن، 4 أسرار تخص عملية الهروب الكبير، من التكلفة إلى سير الرحلة وغيرها.
وقالت الوثائق إن الرجلين المتهمين هما مايكل تايلور، 59 عامًا، وابنه بيتر، 27 عامًا، والأول كان من القوات الخاصة الأمريكية، خدم في العديد من بلدان الشرق الأوسط، وقد سُجن في الولايات المتحدة بتهمة تقديم رشوة لمسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي؛ لوقف التحقيق في عقد أبرمته وزارة الدفاع الأمريكية مع شركة تايلور لتدريب القوات الخاصة الأفغانية.
والرجلان مطلوبان في اليابان بسبب مزاعم أنهما ساعدا غصن على الفرار من البلاد في ديسمبر، بعد خروجه بكفالة وانتظار محاكمته على ادعاءات سوء السلوك المالي.

وقدم المدعون وثائق مفصّلة توضح عمليتي تحويل إلكترونيتين أجراهما غصن في أكتوبر 2019 إلى شركة Promote Fox LLC والتي تُدار من قبل بيتر تايلور.
وعلى ذلك يقول المدعون إن المتهمين يمتلكان الموارد اللازمة للفرار، وبالتالي يجب أن يظلا محتجزين.
ومن جهة أخرى، يحث مايكل وبيتر تايلور القاضي على أمر بإطلاق سراحهما على الفور من السجن بحجة أن وجودهما وراء القضبان في اليابان خطر على صحتهما بسبب جائحة فيروس كورونا.
ويعاني 36 سجينًا هناك من الوباء، وهو ما يجعل مايكل معرضًا بشكل خاص للخطر؛ لأنه أزال جزءًا من رئته اليسرى في عملية جراحية سابقة.
ويقول المحامون إن الرجلين لا يشكلان خطرًا على المجتمع كما أنه ليس هناك مخاوف من هروبهما، مؤكدين على أنه تم اعتقالهما بشكل غير قانوني.
ويستند دفاع آل تايلور إلى أن انتهاك الكفالة ليست جريمة في اليابان، وبالتالي فإن مساعدة شخص ما على التهرب من شروط الكفالة ليست جريمة أيضًا.
وقال المحامون للقاضي إن احتجازهم في سجن يعاني من تفشي كوفيد-19 ينتهك حقوقهم الإنسانية.


وتقول الوثائق إن آل تايلور هربوا غصن من اليابان على متن طائرة خاصة، وذهبت الرحلة أولاً إلى تركيا، ثم إلى لبنان التي لا يوجد بينها وبين اليابان معاهدة تسليم.
وقال غصن إنه هرب لأنه لا يستطيع أن يتوقع محاكمة عادلة، كما أنه تعرض لظروف جائرة في الاحتجاز، ومُنع من مقابلة زوجته، مؤكدًا على أنه بريء من تهمة الاختلاس.
وبحسب الوثائق فقد تكلفت هذه العملية 862 ألف دولار، تم دفعهم إلى الشركة المرتبطة بالمتهم بيتر تايلور، Promote Fox LLC؛ على دفعتين إلكترونيتين، وذلك قبل شهرين من مساعدة غصن وتهريبه خارج اليابان في صندوق موسيقي العام الماضي فيما وُصف إعلاميًا بالهروب الكبير.
