الدفاع المدني: كاشف الدخان خط الدفاع الأول لاكتشاف الحرائق وحماية الأرواح
اكتشاف علمي يمكن من تطوير علاجات لأمراض الشيخوخة
السيسي يستقبل فيصل بن فرحان ووزراء خارجية المجموعة الرباعية
تشكيلة السعودية أمام إسبانيا.. العويس والبريكان يقودان الأخضر
أمانة العاصمة المقدسة: سريان شهادة الإشغال شرط إلزامي لرخص الإيواء السياحي
ستارمر يفكر في مستقبله وسط تقارير عن احتمال استقالته
ترامب: على بزشكيان الالتزام بقواعد اللعبة وإلا سنستولي على إيران
رئيس وزراء باكستان: أثق في التوصل لوثيقة رائعة بين أمريكا وإيران تؤسس لسلام دائم
انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران في سويسرا
استئصال أورام كبيرة على المبيضين باستخدام المنظار بفتحة واحدة بمستشفى الدرعية
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية الأستاذ بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور سعد الخثلان، أنه يمكن الأخذ بشهادة الأعمى، ما عدا الأمور التي تتطلب الرؤية.
وقال الخثلان خلال حواره إلى برنامج يستفتونك المذاع على قناة الرسالة، إن شهادة الأعمى مقبولة إذا كان أهل ثقة فهو كغيره، وكونه مصاباً بالعمى، فهو غير مؤثر في قبول شهادته.
وتابع أنه من البديهي عدم الأخذ بشهادته إذا كان الأمر متعلقاً برؤية أمر ما، لكن يؤخذ شهادته فيما يتعلق مثلًا بأن هذا المال مال فلان أو فلان اقترض من فلان.
كما أوضح مدى جواز أن يستدين الشخص ليُضحي، أو يقوم بالأضحية وهو عليه ديون، وقال إنه لا حرج في استدانة الشخص حتى يُضحي.
وتابع الشيخ الخثلان أنه على الرغم أن الأضحية ليست واجبة لكنها من الأمور المُستحبة، مضيفًا أنه لابد في تلك الحالة أن يكون للشخص الذي يقدم على ذلك دخل شهري ثابت ويغلب على ظنه أنه سيسدد هذا الدين، ويريد أن يغتنم مناسبة الزمان فيشتري الأضحية بالدين.