الرئيس الأمريكي يشيد بنجاح كأس العالم 2026.. الأعلى حضورًا جماهيريًا في التاريخ
مدرب إسبانيا: سنواجه الأرجنتين بهدوء وثقة.. وسنراقب ميسي عن كثب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 5069 قتيلًا
مجلس التعاون يدين استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأدرن: تصعيد بالغ الخطورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة الرياض
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن
الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
في خضم النقاش حول إعادة فتح المدارس، يتساءل كثيرون حول ما إذا كان الأطفال ينقلون فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) أو يصابون به، على غرار البالغين والمسنين.
وبحسب دراسة حديثة في كوريا الجنوبية، فإن الأطفال ينقلون العدوى بدورهم، وليسوا آمنين كما اعتقد كثيرون، خلال الأشهر الماضية.
وأورد الباحثون الآسيويون أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، ينقلون الفيروس بشكل أقل مقارنة بالبالغين، لكن الخطر يظل قائمًا.
أما المفاجأة التي كشفت عنها الدراسة، فهي أن من تتراوح أعمارهم بين 10 و19، ينقلون الفيروس على غرار الكبار تمامًا.
وقامت أغلب دول العالم بإغلاق المدارس، منذ مطلع العام الجاري، لأجل كبح انتشار فيروس كورونا، وتم اللجوء إلى تقنيات التعلم عن بعد.
لكن التعليم عن بعد ليس خيارًا سهلًا، بحسب خبراء، لأنه يحتاج إلى معدات إلكترونية وشبكة إنترنت، وهذه الأمور ليست متاحة على نطاق واسع في الدول النامية.
ويرجح الخبراء أن يحدث ارتفاع مهول في عدد الإصابات بفيروس كورونا، في حال أعيد فتح المدارس مجددًا.
وقال الباحث المختص في الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا الأمريكية، مايكل أوستيرولم: “ما أخشاه هو هذه الفكرة التي أشاعت أن الأطفال لا يصابون بفيروس كورونا، أو أن العدوى لا تنتقل إليهم، مثلما تفعل مع الكبار”.
وأضاف أن المطلوب في الوقت الحالي هو أن نأخذ الحقيقة العلمية في الحسبان، أي أن الأطفال يصابون وينقلون العدوى، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وفي وقت سابق، ذكرت دراسات طبية في أوروبا وآسيا أن الأطفال ليسوا معرضين بشدة للإصابة بفيروس كورونا أو نقله، لكن هذه البحوث تشوبها ثغرات وأجريت على نطاق محدود، بحسب معهد هارفارد للصحة العالمية.