طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
ذكر أحمد بن ناصر بن سعيد الغامدي، إن الإسلام دين الرحمة ، أمر عند قتل من يستحق ذلك بإحسان القِتلة ، ونهى عن التعذيب بالنار.
وأكد الغامدي أن التحريق بالنار:”لا يجوز إلا من السلطان إذا رأى المصلحة تقتضي ذلك نكاية أو معاملة بالمثل ، أو لمن فعل أمرا منكرا ، والشجر كذلك ، وأما الحيوان فلا يفعل به ذلك ، لأنه مثلة وتعذيب بلا فائدة ، إلا إذا استعمله الكفار في العدوان على المسلمين ، ولم يوجد بدٌ من التحريق.”
وأشار في بحث منشور له على الموقع الرسمي لجامعة أم القرى بقسم الدراسات الإسلامية، بعنوان:”التحريق بالنار”، إلى أن العلماء اختلفوا في فعل التحريق بمن فعله ، أو كان من الأعداء ، أو ارتكب جرما كبيرا.
يشار إلى أن البحث أشتمل على سبعة مسائل هي : تحريق الأعداء في الجهاد، تحريق أموالهم، تحريق المرتد، تحريق البغاة وأموالهم، التحريق في حد اللواط، التحريق في القصاص، تحريق الحشرات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع قيام تنظيم داعش الارهابي بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي وقع أسيراً في أيدي عناصر التنظيم في الرقة السورية .
محمد
يا دكتور الاسلام فعلا دين رحمة ولكن لا يجوز حرق الانسان من اي كائن كان هداك الله.
دسمان المنسم
قاتل الله داعش المنحرفه
وبالنسب للطيار الأردني فهو أتى ليحرق الأهالي والممتلكات بطائرته ولم يأتي لنشر الورود واللحف عن البرد فأراد الله أن يقع بأيديهم فأحرقوه وحيدا وهو كان سيحرق الجميع لو مكنه الله
الهضبه
يا شيخ ما يعذب بالنار الا رب النار
ماهو السلطان
سبحان الله
الإسلام دين الرحمة ودين الفطرة
ماذنب الشخص ان يحرق بالنار معاملة بالمثل والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا قتلتم فأحسنوا القتلة
والله عز وجل يقول ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )