روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
انطلقت اليوم الاثنين المرحلة التجريبية لنتائج أكبر دراسة حول لقاح كوفيد-19 في العالم، حيث يساعد أول 30 ألف متطوع في اختبار اللقاح الذي أنتجته الحكومة الأمريكية، وهو واحد من بين عدة لقاحات مرشحة في المرحلة النهائية من سباق اللقاحات العالمي.
ولا يوجد حتى الآن ضمان بأن اللقاح التجريبي، الذي طورته المعاهد الوطنية للصحة وشركة موديرنا، سيحمي الإنسان تمامًا من الفيروس، بحسب “العربية”.
والبرهان المطلوب يتمثل في أن المتطوعين لن يعرفوا ما إذا كانوا يحصلون على اللقاح الحقيقي أو نسخة وهمية.
وبعد جرعتين، سيتابع العلماء عن كثب أي مجموعة تعاني من المزيد من الإصابات أثناء ممارسة روتينها اليومي، خاصة في المناطق التي لا يزال فيها الفيروس ينتشر دون رادع.
وفي تصريحات للأسوشيتد برس مؤخرًا، قال الدكتور أنتوني فاوتشي من المعاهد الوطنية للصحة: “للأسف بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، لدينا الكثير من الإصابات في الوقت الحالي، ما يصعب الحصول على هذه الإجابة”.
وبدأت العديد من اللقاحات الأخرى التي صنعتها الصين وجامعة أكسفورد البريطانية في وقت سابق من هذا الشهر اختبارات المرحلة النهائية الأصغر في البرازيل وغيرها من البلدان المتضررة بشدة.
لكن الولايات المتحدة تطلب اختباراتها الخاصة لأي لقاح يمكن استخدامه في البلاد، وقد وضعت عتبة عالية: كل شهر حتى الخريف، ستقوم شبكة الوقاية من كوفيد-19 الممولة من الحكومة بطرح دراسة للقاح جديد مرشح- كل واحد ينبغي أن يختبر عبر 30 ألف متطوع.
ولا تقتصر الدراسات الضخمة على اختبار ما إذا كانت اللقاحات فاعلة، وإنما من الضروري التحقق من سلامة كل لقاح محتمل، فضلًا عن أن اتباع قواعد الدراسة نفسها سيسمح للعلماء بمقارنة جميع اللقطات في النهاية.
وبعد ذلك في أغسطس، تبدأ الدراسة النهائية للقاح أكسفورد، تليها خطط لاختبار لقاح آخر من جونسون آند جونسون في سبتمبر ونوفافاكس في أكتوبر إذا سارت الأمور وفقًا للجدول الزمني الموضوع.
وتخطط شركة فايزر لإطلاق دراستها الخاصة التي تضم 30 ألف شخص هذا الصيف.