الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أعلن ملك إسبانيا السابق، خوان كارلوس الأول، مغادرته إسبانيا واختياره العيش في منفى قسري على خلفية فضائح الفساد المتورط بها، وأكدت مصادر قريبة من الأسرة الملكية الإسبانية أنه لم يعد بالفعل في إسبانيا.
ويأتي ذلك على خلفية سلسلة من فضائح فساد تُقدر بنحو 100 مليون دولار، تورط فيها ملك إسبانيا السابق الذي دام عهده 40 عامًا على العرش، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقوض النظام الملكي الإسباني.

وتراجعت شعبية ملك إسبانيا السابق بعد الشائعات المستمرة حول عشيقاته وجرائم الفساد والحسابات المصرفية السويسرية غير المعروفة مصدرها.
ولم يوضح القصر الملكي رسميًا إلى أين سينتقل الملك السابق تحديدًا ولكن أكدت مصادر في إسبانيا بأنه اختار جمهورية الدومينيكان كمنفى له.

وجاء في رسالة ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس لابنه فيليب: بعد خدمتي لعقود لبلدي إسبانيا، وتقديم أفضل خدمة للمؤسسات الوطنية والمواطنين ولك كابن وكملك، أبلغك بقرار برغبتي في الابتعاد عن إسبانيا، إنه قرار اتخذته بحزن عميق ولكن بهدوء كبير.

ولم تشفع هذه الرسالة العاطفية لملك إسبانيا السابق عند جمهور كبير من الإسبانيين، حيث أصر الصحفي جيما لوبيز على أن قراره باتخاذ منفى يجب ألا يمنع إجراء تحقيق كامل في أنشطة خوان كارلوس التجارية.
ويُذكر أن خوان كارلوس الأول ملك إسبانيا حكم من 1975 إلى 2014 ثم تنازل عن التاج لصالح ابنه فيليب السادس، ولديه ثلاثة أطفال من زوجته صوفيا 75 عامًا.
