ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
يعرف المعيار على أنه ما يقاس به الشيء كالميزان، وتعرف كلمة كفاءة بمعنى الجدارة والقدرة العلمية والعملية والأخلاقية في مجملها.
والقائد على جميع مستويات القيادة يعتبر المسؤول الأول عن نجاح أو إخفاق موظفي إدارته، ليس فقط في تنفيذ ما يطلب منهم، بل بالكيفية التي يقومون بها أيضًا.
فالقائد الإستراتيجي يعرف بحسن اختيار صناع النجاح الأذكياء بل أنه من أهم صفاته الانتقاء ووضع الرجل المناسب في مكانه المناسب.
القيادة ليست المنصب فقط إنها سلطة أخلاقية والسلطة الأخلاقية تأتي من المبادئ الإنسانية الخالدة مثل مخالفة الهوى والصدق والموضوعية.
من مكونات العملية التربوية المدراس ففيها نضع ومنها نجني فهي كالشجرة المثمرة التي نقوم عليها بمختلف الأدوات بناء وبنيانا، فلها نشكل لجنة التشكيلات المدرسية ومنها نشكل لجنة التشكيلات الإشرافية وبين هذا وذاك نصنع لها الأكفاء ممن يقومون عليها من قائد، مرشد طلابي، وكيل، …. إلخ
وكذلك لجنة التشكيلات الإشرافية للانتقاء من الاختيار الأول أفضل ما تم اختياره سابقًا للعمل في مجالات العمل الأشرافي وإدارات التعليم ومكاتب التعليم.
وهنا لنا وقفة تأمل وتحري أن منارة التعليم وضعت أدلة تقود العمل التربوي وفق معايير وأسس تضمن بناء مؤسسيًّا ناجحًا وذلك باعتماد آليات تمكنها من الاختيار الصحيح العادل، ويبقى لدى القائد الإستراتيجي عامل اختيار وكفاءة لجان الترشيح، وهنا تبرز القضية في (مدى معرفتهم أسس اختيار القادة) بداية من أسئلة الاختيار ومرورًا بنقاط الترشيح وتنتهي بالمقابلة الشخصية والتي تعتبر نقطة فاصلة في المفاضلة.
وهنا لنا وقفة حولها حيث اتباع أسلوب محدد وواضح لتقييم يقابل من تأثير الإدراك الانتقائي.
بعيدًا عن مقولة ترك هذا أو ذاك، مقاييس التقييم تقوم على أوزان محددة بمؤشرات مقننة ومن ثم الاستقلالية في كل عضو في رصد درجته والتي هو مسؤولًا عنها بعيدًا عن المقارنات والمقاربات بين أعضاء اللجنة.
وصدق الله تعالى: {ولا تتبعوا الهوى أن تعدلوا}.