القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أشاد الكاتب إبراهيم علي نسيب بمراسل قناة الإخبارية في فرسان محمد عبده يامي، وذلك في مقاله بصحيفة المدينة بعنوان “فرسان في قلوبنا”.
وجاء نص المقال كما يلي:
حينما يصبح العشق جنونًا علاقته بالإبداع علاقة حب تضع العاشق بين حبين وبين قلبين، بين الوطن الذي يمنحك الحياة وبين قلبك الذي يحرك روح الإعلامي النظيف الذي يحب بلده ويمنحها كل ما يمكنه من أجلها، والحديث هنا عن الزميل الأستاذ محمد عبده يامي مراسل قناة الإخبارية في فرسان، هذا العاشق الذي يتعب جدًا من أجل عشقه وحبه فرسان بل ويركض في كل الاتجاهات ليقدمها للعالم من خلال جهود ذاتيه عبر قناة الإخبارية.
والحديث هنا عنه ليس إلا من أجل أن يرى وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي عشق الرجال الأبطال الذين (لا) يبحثون عن الشهرة و(لا) المال بل همهم وكل همهم هو بلدهم وهو ما نراه يحدث من خلال تعب الزميل محمد والذي يقوم بنفسه على الإعداد ومن ثم التقديم ويعينه على ذلك الأستاذ وافي السواحلي على التصوير رغم سوء الإنترنت والذي بالفعل تعاني منه محافظة فرسان من قديم!!
تخيلوا كل هذا الكم الهائل من التعب ويصر اليامي على أن يشارك الزملاء في قناة الإخبارية بتقارير هي جميلة في حد ذاتها، من أجل فرسان الأرض التي قامت وقعدت وتقدمت وتغيرت كل ملامحها لتلبس وتتجمل في عيون أهلها وزائريها والأمل كبير في القادم الأجمل خاصة وأن سمو الوالد الأمير محمد بن ناصر منذ توليه إمارة المنطقة يولي جازان كلها قلبه ومحافظة فرسان حبه وحرصه الذي نقلها من مكانها لتصبح اليوم فرسان الحسن والنهضة والجمال.
(خاتمة الهمزة)، من أجل فرسان سوف أتواصل مع الزملاء في قناة الإخبارية ومن أجلها سوف أقدم للصديق المبدع الزميل الأستاذ حمزة الشمري رئيس تحرير برنامج راصد الكثير الذي يهم هذا البرنامج الناجح ليتحدث راصد عن فرسان. مع خالص التقدير للجميع وهي خاتمتي ودمتم.