فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
جدد رئيس المعهد الدولي للدراسات الإيرانية – رصانة – الدكتور محمد السلمي التأكيد على أن إيران ستشرعن نشاطها في دعم الميلشيات الإرهابية المسلحة في المنطقة.
وقال السلمي إن وزير الدفاع الإيراني أعلن أن بلادة تجهز إمكانية تصدير المنتجات العسكرية والدفاعية من خلال زيادة الإمكانيات.
ونقل السلمي عن الوزير الإيراني القول: نتطلع في جميع خطوط منتجات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا إلى أن نتمكن في توفير احتياجات الجيران والأصدقاء والدول المهتمة بالتعامل مع إيران.
وكان السلمي قال في مقال له مؤخرًا إنه ثبت بالدليل القاطع الذي لا يقبل الشكّ أنّ إيران دولةٌ غير مسؤولة، تقوم بشكلٍ مستمر بالمساهمة بشكلٍ مباشر في عملياتٍ عسكرية تستهدفُ الأعيان المدنيّة والمناطق المأهولة بالسكان والمطارات المدنيّة السعودية، وتمّ استهداف مناطق اقتصادية حيوية في شرق السعودية في 14 سبتمبر 2019م بصواريخ وطائرات مُسيرة مصنّعة في إيران وَفقًا لقرار مجلس حاكم الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة الصادر في جنيف بتاريخ 19 يونيو 2020م.
وطالب السلمي بتصحيح أخطاء الماضي من خلال أمريْن رئيسيْن:
أولًا: تمديد حظر التسليح على إيران.
ثانيًا: الأخذ بالحسبان مخاوف دول المنطقة وما عدا ذلك فستبقى إيران مستمرةٌ في نهجها التخريبي وستبقى دول المنطقة العربية على الخط الأمامي لتقليص أخطار النظام الإيراني على أمن واستقرار ليس المنطقة فحسب بل والعالم بأسره ما لم تُغير إيران سلوكها وتتحول إلى دولةٍ طبيعية وهذا أمرٌ مستبعدٌ في المستقبل المنظور وبخاصة إذا ما استمرت مناكفات القوى الكبرى على حساب أمن العالم واستقراره.
وختم بقوله : إنّ التاريخ لن يرحم، والشعوب لن تسامح من تجاهل الأخطار المحدّقة لحساب مصالح اقتصاديّة أو صراعات قوى كبرى استخدمت قضايا حسّاسة ومصيريّة لتحقيق انتصاراتٍ دبلوماسيةٍ وسياسيةٍ وهميّة!