الغذاء والدواء تُكمل استعداداتها لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج
من كوالالمبور إلى مكة المكرمة.. سالينا تمضي بالحلم رغم الغياب المُرّ
القبض على إثيوبيين لتهريبهما 30 كيلو قات في عسير
بدء المرحلة الرابعة من تطبيق الموجهات التصميمية للعمارة السعودية بعدة مناطق ومدن
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة مكة المكرمة
فتح باب القبول والتسجيل الموحد للعمل بعدد من قطاعات وزارة الداخلية
سفارة السعودية لدى الفلبين تعلن تعليق العمل ليوم واحد
30 حالة غبار في السعودية خلال يوم واحد
أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تصريح الحج شرط تنظيمي وشرعي لضمان أداء المناسك بأمان
قام زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون بترقية أخته لتكون في المرتبة الثانية في قيادة البلاد، وفقًا لوكالة التجسس في كوريا الجنوبية.
وقال رؤساء المخابرات إن كيم يو جونغ، 32 عامًا، هي الآن مسؤولة عن سياسة البلاد تجاه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مما يجعلها بحكم الأمر الواقع نائب زعيم كوريا الشمالية.
وبحسب التقارير، فإن كيم جونغ أون لا يزال يحتفظ بسلطة مطلقة على بلاده، لكنه فوضها بعض المسؤوليات؛ لمساعدته على التعامل مع ضغوط الحكم.
ويأتي التقرير بعد أشهر من الاختفاء الغامض لـ كيم جونغ أون، 36 عامًا، والذي استمر 21 يومًا أُثيرت فيهم التكهنات بشدة مرضه ووفاته.
وفي حين أن هذه الخطوة تجعل كيم يو جونغ نائبة لشقيقها، زعيم كوريا الشمالية، إلا أنها لا تجعلها خليفته الرسمي، حيث أضافت كوريا الجنوبية أن المرؤوسين الآخرين تم تسليمهم مسؤوليات إضافية أيضًا.

وكانت كيم يو جونغ قد لعبت بالفعل دورًا بارزًا في هيكل القيادة في كوريا الشمالية بعد الشكوك حول صحة شقيقها في مايو، وفي يونيو الماضي، أصدرت أمرًا بتفجير مكتب اتصال مشترك مع كوريا الجنوبية، وسط غضب من نشر منشورات دعائية عبر الحدود، كما تم تكليفها بتنظيم حملة منشورات مضادة للانتقام، وأمرت بإقامة مكبرات صوت تحمل رسائل دعائية على طول الحدود.
كما هددت كوريا الجنوبية بعمل عسكري غير محدد لكن كيم جونغ أون سحب التهديد لاحقًا.
وفي ذلك الوقت قال مراقبون إنه من المحتمل أن كيم جونغ أون يحاول تعزيز الصورة القيادية لكيم الأصغر في حالة اضطرارها للتدخل إذا أصاب الزعيم أي سوء.
