مدرب إسبانيا: سنواجه الأرجنتين بهدوء وثقة.. وسنراقب ميسي عن كثب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 5069 قتيلًا
مجلس التعاون يدين استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأدرن: تصعيد بالغ الخطورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة الرياض
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن
الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
طريق رفحاء – حائل الجديد يدعم الحركة اللوجستية بين المنطقتين
قالت منظمة الصحة العالمية، الاثنين: إن نحو 172 دولة تتعاون مع مرفق “كوفاكس” المصمم لضمان الإنصاف في الحصول على لقاحات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لكن هناك حاجة لمزيد من التمويل وعلى الدول الآن تقديم تعهدات مُلزمة.
وأكد مسؤولو المنظمة أن أمام الدول الراغبة في أن تصبح جزءًا من خطة “كوفاكس” العالمية حتى 31 أغسطس لتقديم ما يعبر عن اهتمامها، مع تأكيد نية الانضمام بحلول 18 سبتمبر وتقديم الدفعات الأولية المستحقة بحلول التاسع من أكتوبر.
وصرح تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بأن المرفق مهم لإنهاء جائحة كوفيد-19، مضيفًا أنه لن يقسم المخاطر على مجموعة الدول التي تطور وتشتري اللقاحات فحسب بل يضمن أيضا إبقاء الأسعار “منخفضة قدر الإمكان”.
وأضاف في إفادة صحفية: “إضفاء صفة التعصب القومي على اللقاح يساعد الفيروس فحسب. نجاح مرفق كوفاكس لا يتوقف فقط على الدول التي انضمت له لكن أيضًا على سد فجوات التمويل الرئيسية”.
والهدف من مبادرة “كوفاكس”، التي يشترك في قيادتها كل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، هو ضمان التوفير العالمي العادل للقاحات كوفيد-19 بمجرد تطويرها والتصريح باستخدامها.
وتغطي المبادرة حاليًّا 9 لقاحات مرشحة لكوفيد-19 وتستهدف تأمين الإمدادات وتسليم ملياري جرعة للدول الموقعة بنهاية عام 2021.
وقال تيدروس: “مبدئيًّا، عندما يكون هناك إمداد محدود (للقاحات كوفيد-19)، سيكون من المهم توفير لقاح كورونا لمن هم أكثر عرضة للخطر في أنحاء العالم”.
وتابع أن من بين هؤلاء العاملين بقطاع الرعاية الصحية على خطوط مواجهة الجائحة، والذين كانوا “على درجة بالغة من الأهمية لإنقاذ الأرواح واستقرار النظام الصحي بشكل عام”.